زوجة تلاحق زوجها قضائيًا بعد هروبها من العنف والتشهير

زوجة تلاحق زوجها قضائيًا بعد هروبها من العنف والتشهير


لم تتخيل زوجة شابة أن تتحول حياتها الزوجية في أشهر قليلة إلى كابوس يومي يهدد سلامتها النفسية والجسدية، بعدما اكتشفت وجهًا آخر لزوجها لم يظهر قبل الزواج. فبدلًا من الاستقرار والأمان، وجدت نفسها تعيش تحت وطأة العنف والتهديد المستمر، وصولًا إلى الإساءة لسمعتها والتشهير بها علنًا. ومع تصاعد الخلافات، لم يعد أمامها سوى الهروب من منزل الزوجية بحثًا عن النجاة، لتبدأ بعدها معركة قانونية للدفاع عن نفسها وكرامتها. الزوجة لجأت إلى محكمة الأسرة، مطالبة بإنهاء العلاقة نهائيًا عبر دعوى خلع، إلى جانب تحريك جنح سب وقذف وتشهير ضد زوجها، مؤكدة أن استمرار الزواج أصبح خطرًا حقيقيًا على حياتها، وأن ما تعرضت له تجاوز كل حدود الاحتمال.

ضرب وتشهير أنهيا الاستقرار الأسري

روت الزوجة أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة تفاصيل ما وصفته بالجحيم الذي عاشته بعد الزواج، مؤكدة أنها فوجئت بشخصية زوجها العنيفة والمسيطرة، بعكس ما كان يظهره قبل إتمام الزواج. وأوضحت أن الخلافات بدأت مبكرًا، لكنها تصاعدت سريعًا إلى اعتداءات جسدية متكررة وإهانات لفظية جارحة. وأكدت أن الزوج لم يكتفِ بالعنف داخل المنزل، بل لجأ إلى الإساءة لها أمام المحيطين بهما، ما تسبب في تدمير أي فرصة لاستمرار الحياة الزوجية، وجعلها تفقد الشعور بالأمان والاستقرار.

الهروب من منزل الزوجية بعد اعتداءات متكررة

حكت الزوجة أنها تعرضت للضرب المبرح أكثر من مرة، خاصة بعد اعتراضها على سلوكيات زوجها وعلاقاته المشبوهة، ما دفعه للاعتداء عليها بعنف شديد. وأكدت أنها لم تعد قادرة على تحمل الخوف اليومي، فقررت الهروب من منزل الزوجية حفاظًا على حياتها. وأضافت أن هذا القرار لم يكن سهلًا، لكنه جاء بعد شعورها بأن وجودها معه يعرضها للخطر في أي لحظة، مؤكدة أنها لم تشعر بالأمان حتى لساعات قليلة داخل البيت.

اتهامات باطلة وتشويه سمعة عبر مواقع التواصل

لم تتوقف معاناة الزوجة عند العنف الجسدي فقط، بل امتدت إلى حملات تشهير علنية، حيث لجأ الزوج إلى نشر اتهامات وألفاظ مسيئة بحقها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت الزوجة أن هذه الاتهامات جاءت بعد مواجهتها له بخيانته، فقرر الانتقام منها بتشويه سمعتها بين الأهل والمعارف. وذكرت أنها تقدمت ببلاغ رسمي تتهمه فيه بالسب والقذف والتشهير، بعدما تسبب في أذى نفسي بالغ وضرر اجتماعي كبير.

دعوى خلع لحماية النفس وإنهاء الزواج

وقفت الزوجة أمام محكمة الأسرة تطالب بتطليقها خلعًا، مؤكدة أنها فقدت كل مشاعر الأمان ولم تعد قادرة على الاستمرار في هذه العلاقة. وأوضحت أن دعوى الخلع جاءت كحل أخير لحماية نفسها من استمرار العنف والتهديدات، خاصة بعد محاولات الزوج إجبارها على العودة بالقوة. وشددت على أن حياتها أصبحت مهددة، وأن إنهاء الزواج هو السبيل الوحيد لاستعادة كرامتها وبدء حياة جديدة بعيدة عن الخوف.

الأسئلة الشائعة

ما سبب لجوء الزوجة لمحكمة الأسرة؟
بسبب تعرضها للعنف الجسدي والتشهير والتهديد المستمر.

هل حررت الزوجة بلاغًا ضد زوجها؟
نعم، أقامت جنحة سب وقذف وتشهير ضده.

لماذا طلبت الزوجة الطلاق خلعًا؟
لفقدانها الأمان وخشيتها على حياتها من استمرار الزواج.

هل استمرت فترة الزواج طويلًا؟
لا، لم تستمر سوى عدة أشهر قبل تفاقم الخلافات.

هل يمكن الجمع بين دعوى الخلع والجنح الجنائية؟
نعم، يمكن للزوجة اتخاذ الإجراءات الجنائية بالتوازي مع دعوى الخلع.

انضم للمجتمع

Rabab
Rabab