خدعة “إحياء الميت” في جنوب إفريقيا: تلاعب بالعقول ولا يحيي الموتى إلا الله

خدعة “إحياء الميت” في جنوب إفريقيا: تلاعب بالعقول ولا يحيي الموتى إلا الله


تحذير مهم جداً: خلوا بالكم من إيمانكم وعقيدتكم!

قبل ما نعرف تفاصيل الخدعة دي، لازم نكون متأكدين إن الفيديوهات دي مش مجرد تسلية أو “ترند” بنتفرج عليه ونشيره. دي خطر كبير جداً على إيماننا وعقولنا. لو حد فينا صدق أو حتى شك للحظة إن في إنسان يقدر يرجع ميت للحياة، ده بيعتبر “شرك بالله” والعياذ بالله، لأن ربنا سبحانه وتعالى هو الوحيد اللي بإيده الروح وهو بس اللي بيحيي ويميت. بلاش نساعد النصابين دول وننشر فيديوهاتهم، عشان منبقاش بننشر كدب ونقع في ذنب كبير يغضب ربنا.

أدلة من القرآن الكريم: الله وحده المحيي والمميت

لقد حسم القرآن الكريم هذه القضية في مواضع كثيرة، مؤكداً أن الحياة والموت من خصائص الربوبية التي لا يشاركه فيها أحد. ومن هذه الآيات العظيمة:

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴾

[سورة التوبة: 116]

﴿ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴾

[سورة الدخان: 8]

﴿ وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ ﴾

[سورة الحج: 66]

هذه الآيات وغيرها الكثير تقطع الطريق على كل دجال أو مدعٍ، وتذكر المسلم بأن روح الإنسان وموته وحياته كلها بيد خالقها فقط، ولا يجوز عقلاً ولا شرعاً تصديق خلاف ذلك.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

انضم للمجتمع

شيماء شعبان
شيماء شعبان