بعد قصة حب طويلة .. فتاة تُنهي خطوبتها بسبب تعرضها للضرب المتكرر من خطيبها

بعد قصة حب طويلة .. فتاة تُنهي خطوبتها بسبب تعرضها للضرب المتكرر من خطيبها


بعد علاقة حب استمرت ثلاث سنوات، قررت فتاة إنهاء خطوبتها من الشاب الذي أحبته بعدما تحولت حياتها معه إلى سلسلة من الخلافات والاعتداءات المتكررة، بسبب اعتياده التعدي عليها بالضرب ورغم قرار الانفصال، لم يتقبل الشاب الأمر بسهولة، لتبدأ بعدها تفاصيل واقعة أثارت حالة من الجدل والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخلال الأسطر التالية سنشير للمزيد من التفاصيل.

خلافات متكررة وعنف مستمر أنهيا علاقة استمرت 3 سنوات

وقالت الفتاة إن خطيبها السابق لم يتقبل قرارها بإنهاء الخطوبة، مؤكدة أنه يحاول تدمير حياتها منذ الانفصال بعدما أخبرها بعبارات تهديد مثل: “مش هتكوني ليا ولا لحد غيري”، وأضافت أنه عندما تقدم شخص آخر لخطبتها، ذهب إليه بنفسه وأخبره بأنها لن ترتبط بأي شخص غيره وأشارت إلى أنها كانت ترى جانبًا حنونًا في شخصيته أحيانًا، لكنه في المقابل كان عنيفًا وسيئ الطباع، مؤكدة أنه يواصل تشويه سمعتها والتوجه إلى مكان عملها بشكل متكرر، الأمر الذي تسبب لها في أزمات نفسية ومشكلات أثرت على حياتها اليومية واستقرارها.

علم النفس يفسر التعلق المرضي ومحاولة السيطرة بعد الانفصال

يرى مختصون في علم النفس أن بعض الأشخاص لا يستطيعون تقبل فكرة الرفض أو انتهاء العلاقة العاطفية، خاصة إذا كانوا يعانون من التعلق المرضي أو الرغبة المفرطة في السيطرة على الطرف الآخر. وفي مثل هذه الحالات، قد يتحول الحب إلى سلوك عدواني يتضمن التهديد، والملاحقة، وتشويه السمعة، ومحاولات فرض السيطرة حتى بعد الانفصال كما يفسر علم النفس هذه التصرفات بأنها انعكاس لاضطراب في إدارة المشاعر والغضب، حيث يرى الشخص الطرف الآخر وكأنه “ملكية خاصة”، وليس إنسانًا يملك حرية اتخاذ القرار وإنهاء العلاقة.

الجانب التوعوي.. متى يتحول الحب إلى علاقة مؤذية؟

يؤكد المختصون أن الحب الحقيقي لا يرتبط بالعنف أو التهديد أو فرض السيطرة، بل يقوم على الاحترام والأمان النفسي والثقة المتبادلة. وعندما تبدأ العلاقة في التحول إلى خوف دائم أو اعتداء لفظي وجسدي أو ملاحقة بعد الانفصال، فذلك  يعتبر مؤشرًا خطيرًا على وجود علاقة مؤذية يجب التعامل معها بجدية. كما ينصح الخبراء بعدم تجاهل علامات الغيرة المرضية والتملك الزائد منذ البداية، مع ضرورة طلب الدعم من الأسرة أو الجهات المختصة عند التعرض لأي تهديد أو مضايقات حفاظًا على السلامة النفسية والجسدية.

الجانب الديني.. الإسلام يرفض العنف والإيذاء في العلاقات

يدعو الإسلام إلى بناء العلاقات على الرحمة والمودة والاحترام، ويرفض تمامًا أي شكل من أشكال العنف أو الإهانة أو التهديد بين الرجل والمرأة، فالحب الحقيقي في الدين لا يعني التملك أو السيطرة، بل يقوم على حسن المعاملة وحفظ الكرامة، كما أن إيذاء الطرف الآخر نفسيًا أو جسديًا بعد الانفصال يعتبر سلوكًا محرمًا ومخالفًا للأخلاق الإسلامية، لأن الشرع أمر بعدم الضرر والاعتداء، وحتى عند انتهاء العلاقة، دعا الإسلام إلى الاحترام وترك الأذى، قال تعالى: “فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”، وهي قاعدة تؤكد أن الانفصال يجب أن يتم بكرامة دون انتقام أو تشويه أو تهديد.

 

انضم للمجتمع

دينا شعيب
دينا شعيب