تصدرت كافة منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث العالمية مقولة رونالدو يردد بسم الله هي الجملة التي فور انتهاء المواجهة النارية بين منتخب البرتغال وكرواتيا حيث لفت النجم العالمي كريستيانو رونالدو الانظار وهو يتمتم بكلمات فسرها الملايين على انها استعانة بذكر الله قبل تنفيذ ركلة جزاء حاسمة وقد شهدت هذه المباراة احداثا درامية بدات بتقدم المنتخب الكرواتي مما جعل الضغوط تزداد بشكل كبير على رفاق الدون الذين كان عليهم القتال بكل قوة من اجل العودة في النتيجة وتحقيق انتصار تاريخي جديد يضاف الى سجلاتهم الحافلة بالانجازات والارقام القياسية الدولية المتميزة.
بداية المباراة وتفوق المنتخب الكرواتي المباغت
انطلقت صافرة البداية في اجواء حماسية للغاية وسط ترقب كبير من الجماهير حيث سعى المنتخب البرتغالي لفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الاولى.
لكن المفاجاة جاءت من الجانب الكرواتي الذي اظهر تنظيما دفاعيا وهجوميا قويا للغاية ونجح اللاعب ايفان بيريسيتش في هز الشباك البرتغالية عند الدقيقة الثالثة والخمسين ليمنح بلاده التقدم.
ويصعب المهمة كثيرا على كريستيانو رونالدو وزملائه الذين شعروا بخطر الخروج المبكر من المنافسات وهذا الهدف جعل التوتر يزداد في ارض الملعب.
وبين الجماهير التي كانت تامل في رؤية عرض كروي متميز من نجمهم المفضل الذي لم يتوقف عن توجيه زملائه.
هدف ملغى واثارة كبيرة في منطقة الجزاء
حاول الدون البرتغالي العودة بفريقه الى نقطة الصفر عبر شن هجمات متتالية ومنظمة على المرمى الكرواتي.
وبالفعل نجح في تسجيل هدف رائع لكن سرعان ما تدخل حكم المباراة ليلغي هذا الهدف بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو.
وهذا القرار اثار احباط الجماهير لكنه لم يثن رونالدو عن مواصلة المحاولات الهجومية الجادة وبعد مرور ست دقائق فقط حصلت البرتغال على ركلة جزاء.
نتيجة عرقلة واضحة داخل المنطقة المحرمة لتكون هي الفرصة الذهبية لتعديل الكفة وهنا اتجهت.
كل الانظار نحو قائد الفريق الذي تقدم بكل ثقة لتنفيذ الركلة واضعا نصب عينيه اهمية هذه اللحظة.
لقطة رونالدو التي تبدو وكأنه يردد بسم الله والتحليلات العالمية
قبل ان يركض رونالدو نحو الكرة لتسديد ركلة الجزاء رصدت الكاميرات المقربة لقطة فريدة اظهرت النجم وهو يتمتم بكلمات بدت وكانها رونالدو يردد بسم الله.
مما اثار عاصفة من التساؤلات حول صحة هذا الاستنتاج حيث اعتقد الكثيرون ان احترافه في الدوري السعودي جعله يتاثر بالثقافة الاسلامية.
ويبدا في استخدام بعض العبارات الدينية لطلب التوفيق في اللحظات الصعبة بينما راى اخرون انها مجرد كلمات برتغالية.
لتحفيز الذات تزامنت حركات شفاهه مع نطق البسملة باللغة العربية وهذا المشهد جعل العالم.
يتحدث عن العلاقة العميقة بين اللاعب وبيئته الجديدة ومدى تاثيرها الواضح على تصرفاته الشخصية.
تفاعل الجماهير والمحللين مع واقعة البسملة
انقسمت الاراء على منصات التواصل الاجتماعي حول هذه الواقعة حيث عبرت بعض المشجعات عن يقينهن بان رونالدو.
قد اعلن اسلامه سرا لانه من غير الطبيعي نطق هذه العبارة الا من مؤمن بصدق في المقابل تساءل البعض من الولايات المتحدة.
عن سبب قيامه بذلك امام الكاميرات وهو يعلم جيدا ان كل حركة مرصودة بدقة متناهية كما ظهرت تحليلات تشير.
الى ان الكلمات قد تكون عبارة عن شعار برتغالي قديم يستخدمه اللاعب دائما لتحفيز نفسه قبل التسديد.
لكن قوة نظرية البسملة سيطرت على المشهد العام واثارت اعجاب الملايين الذين يحبون رؤية التنوع الثقافي والروحي.
تحطيم الارقام القياسية والانتصار البرتغالي النهائي
لم تتوقف الاثارة عند ركلة الجزاء بل امتدت لتشمل تحقيق رونالدو لارقام قياسية غير مسبوقة.
حيث اصبح اكبر لاعب يسجل في الادوار الاقصائية بعمر واحد واربعين عاما متفوقا على اساطير سابقة.
مثل بيبي وروجي ميلا وبعد خروج الدون من الملعب في الدقيقة الثمانين نجح زميله غونسالو راموس.
في تسجيل هدف الفوز القاتل بالدقيقة الرابعة والتسعين عبر راسية متقنة سكنت الشباك الكرواتية.
لتنتهي المباراة بفوز البرتغال بهدفين لهدف واحد وهذا الانتصار اكد قوة الشخصية البرتغالية.
وقدرتها على تجاوز الصعاب بفضل الروح القتالية العالية التي يبثها القائد دائما في نفوس زملائه اللاعبين الشباب.
في الختام يبقى مشهد رونالدو وهو يبدو علية أنة يردد بسم الله هو الحدث الابرز الذي خطف الاضواء بعيدا عن النتيجة الفنية حيث تعكس هذه اللقطة مدى الارتباط الوجداني بين الجماهير وهذا النجم الكبير الذي يثبت يوما بعد يوم انه اسطورة حية لا تتوقف عن العطاء وتجاوز المستحيل في عالم كرة القدم العالمية بفضل اصراره وعزيمته التي لا تلين.