أول رد من والدة الصغير سند بعد الفيديو الذي هز مصر| ماذا قالت عن واقعة الاعتداء على رضيعها؟

أول رد من والدة الصغير سند بعد الفيديو الذي هز مصر| ماذا قالت عن واقعة الاعتداء على رضيعها؟


بكل تأكيد أثارت واقعة الطفل الرضيع سند موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر مقطع فيديو قيل إنه يوثق الاعتداء عليه، لتتجه الأنظار إلى والديه في محاولة لفهم ملابسات ما حدث، خاصة مع ظهور اتهامات متبادلة بين الطرفين بشأن المسؤولية عن الواقعة، وفي أول رد متداول لها، خرجت ياسمين، والدة الطفل، لتعرض روايتها لما حدث، نافيةً مسؤوليتها عن الاعتداء الذي أثار الجدل، وموجهة اتهامات إلى والد سند، محمود، في وقت ظهرت فيه روايات أخرى تتحدث عن تفاصيل مختلفة للواقعة.

ماذا قالت والدة الطفل سند في أول رد لها؟

أكدت ياسمين، في مقطع مصور متداول نقلته وسائل إعلام مصرية ومنها الفيديو الذي تجدونه في الأسفل، أنها ترفض الرواية التي قدمها والد الطفل بشأن الفيديو، وقالت إن هناك تفاصيل أخرى، بحسب روايتها، لم تظهر في المنشورات المتداولة.

اقرأ أيضًا.. هيئة الدواء تحسم حقيقة زيادة أسعار الأدوية في يناير

وأشارت إلى أن محمود، والد الطفل، قدم رواية وصفتها بأنها غير صحيحة، لافتة إلى أن ما جرى تداوله بشأن الواقعة لا يعكس، من وجهة نظرها، جميع الملابسات المحيطة بها.

وفي ظهور آخر، اتهمت ياسمين والد الطفل بالاعتداء على الرضيع، قائلة إنها عادت من عملها ووجدت سند مع والده، وإنها لاحظت عليه التوتر، قبل أن تتحدث عن خلاف بينهما يتعلق بأوراق قالت إنها وقعتها عندما عادا إلى بعضهما للمرة الثانية.

وأضافت، وفق ما نشرته وسائل إعلام، أنها تعتقد أن خلافات النفقة والأوراق المرتبطة بعلاقتهما كانت جزءًا من أسباب النزاع بينهما.

وتظل هذه التصريحات رواية منسوبة إلى الأم، ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من صحة الاتهامات التي وجهتها إلى والد الطفل أو من ملابسات تصوير المقطع المتداول.

كيف بدأت أزمة فيديو الرضيع سند؟

بدأت الواقعة بعد انتشار مقطع مصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نشره والد الطفل، متضمنًا اتهامات لزوجته بالاعتداء على رضيعها في ظل خلافات أسرية بينهما.

وأثار المقطع ردود فعل غاضبة، مع مطالبات بكشف حقيقة ما جرى والتأكد من سلامة الطفل ومحاسبة المسؤول عن أي اعتداء يثبت وقوعه.

لكن انتشار الفيديو لم ينهِ الجدل، بل فتح الباب أمام روايات متعارضة، إذ نفت الأم مسؤوليتها عن الاعتداء، واتهمت بدورها والد الطفل بالتورط فيما حدث.

ومع تصاعد التفاعل، أصبحت القضية مرتبطة بمسألتين أساسيتين، حقيقة الواقعة التي يظهرها الفيديو، والظروف الأسرية التي أحاطت بها قبل نشر المقطع.

رواية محامي الأم تزيد الغموض

وفي تطور آخر، نقلت وسائل إعلام تصريحات لمحامي السيدة، قال فيها إنها تحدثت معه عن واقعة الاعتداء على الطفل، وإنها أرادت معرفة موقفها القانوني من الفيديو الذي انتشر.

وبحسب رواية المحامي المنشورة، فإن الأم أقرت له بالاعتداء على الطفل، وربطت ذلك بخلافات مع زوجها، كما تحدث عن بلاغ تقدم به بشأن وقائع أخرى قالت موكلته إنها تعرضت لها خلال النزاع الأسري.

وتتعارض هذه الرواية مع ما أعلنته ياسمين في ردها المصور، إذ أكدت براءتها من ضرب ابنها ووجهت اتهامات إلى والده.

ولا يمكن حسم هذا التعارض اعتمادًا على التصريحات الإعلامية وحدها؛ إذ تظل أقوال الأطراف بحاجة إلى فحص من الجهات المختصة، والتحقق من ملابسات الفيديو والأدلة المرتبطة به.

هل حسمت حقيقة الاعتداء على الطفل سند؟

حتى وقت إعداد هذا التقرير، لا ينبغي التعامل مع أي من الروايتين باعتبارها حكمًا نهائيًا على الواقعة، فالمقطع المتداول والتصريحات الصادرة عن الأم والأب ومحاميها لا تغني عن نتائج الفحص والتحقيق الرسمي.

كما أن وجود خلافات أسرية أو اتهامات متبادلة لا يبرر تعريض طفل للأذى، ولا ينبغي أن يحجب السؤال الأهم، هل تعرض سند للاعتداء، ومن المسؤول عن ذلك؟.

وتبقى حماية الطفل وسلامته أولوية، بعيدًا عن تحويل الواقعة إلى ساحة لتبادل الاتهامات أو إصدار أحكام نهائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تحذير من تداول الفيديو ومعلومات الطفل

مع اتساع انتشار القضية، ينبغي تجنب إعادة نشر المقاطع التي تتضمن مشاهد مؤذية للطفل، خصوصًا إذا كانت تكشف تفاصيل تمس خصوصيته أو تعرضه لمزيد من الضرر.

كما يجب الحذر من تداول معلومات غير موثقة عن الأسرة، أو تقديم الاتهامات المتبادلة باعتبارها حقائق ثابتة، إلى حين اتضاح ما تسفر عنه الإجراءات الرسمية.

عادت أو انعكست حتى رد فعل المشاهدين في واقعة الرضيع سند إلى الواجهة بعد رد والدته على الاتهامات المتداولة، إذ نفت مسؤوليتها عن الاعتداء ووجهت اتهامات إلى والد الطفل، بينما نقلت تقارير أخرى رواية مختلفة عن محاميها بشأن ما قال إنها أقرت به.

وبين الروايات المتعارضة، تظل الحقيقة الكاملة مرتبطة بما تثبته الأدلة ونتائج الفحص والتحقيق، فيما تبقى سلامة الطفل وحمايته من أي أذى الأولوية التي لا ينبغي أن تغيب وسط الجدل الدائر.

انضم للمجتمع

محمد الكيلاني
محمد الكيلاني