لينكد إن يطلق أدوات جديدة لزيادة الدخل من المشاريع الجانبية

لينكد إن يطلق أدوات جديدة لزيادة الدخل من المشاريع الجانبية


تتجه منصة لينكد إن إلى توسيع خدماتها المهنية من خلال إطلاق أدوات جديدة تساعد المستخدمين على تحويل المشاريع الجانبية إلى مصادر إضافية للدخل، مستفيدة من التغيرات المتسارعة في سوق العمل وزيادة الاعتماد على المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي. وتهدف التحديثات الجديدة إلى منح المستخدمين فرصًا أفضل لعرض خبراتهم المتنوعة، والترويج لخدماتهم، والتواصل مع العملاء المحتملين، إلى جانب الاستفادة من خبراتهم المهنية خارج نطاق الوظائف التقليدية. وتشمل الأدوات تطوير الملفات الشخصية لتناسب الأشخاص الذين يجمعون بين أكثر من وظيفة أو نشاط مهني، وإتاحة جلسات استشارية مدفوعة، فضلًا عن تحسين وسائل التواصل ونشر المحتوى وتحليل أدائه. وتأتي هذه الخطوات في وقت يتزايد فيه اهتمام العاملين بتحقيق دخل إضافي وتنويع مصادر أرباحهم، سواء من خلال الاستشارات أو العمل الحر أو تأسيس مشروعات صغيرة. وتسعى لينكد إن، من خلال هذه التغييرات، إلى تعزيز مكانتها بوصفها منصة تجمع بين التوظيف وبناء العلاقات المهنية وريادة الأعمال، وتساعد المستخدمين على الاستفادة من مهاراتهم وتحويلها إلى فرص اقتصادية قابلة للنمو.

لينكد إن يطور الملفات الشخصية لدعم المشاريع الجانبية

تعمل لينكد إن على تطوير الملفات الشخصية للمستخدمين بما يسمح بعرض أكثر من وظيفة أو دور مهني، وهي خطوة تستهدف الأشخاص الذين يجمعون بين العمل الأساسي وإدارة مشروع خاص أو تقديم خدمات مستقلة. وتمنح هذه الميزة المستخدم فرصة إبراز خبراته المختلفة في مكان واحد، بدلًا من الاكتفاء بعرض وظيفة واحدة باعتبارها هويته المهنية الرئيسية. ويمكن أن يساعد هذا التطوير المستقلين وأصحاب المشروعات الناشئة والاستشاريين على توضيح الخدمات التي يقدمونها والوصول إلى جمهور أوسع من العملاء المحتملين. كما يتيح عرض الخبرات المتنوعة لأصحاب الأعمال التعرف على المهارات الإضافية لدى المرشحين، وهو ما يعكس التحول المتزايد نحو المسارات المهنية المرنة والمتعددة.

جلسات استشارية مدفوعة لتحويل الخبرة إلى دخل

من أبرز التحديثات التي تعمل عليها لينكد إن خدمة جلسات الاستشارة، التي تتيح لأصحاب الخبرات ورواد الأعمال تقديم استشارات فردية مدفوعة عبر المنصة. وتوفر هذه الخدمة فرصة للمتخصصين للاستفادة من معارفهم العملية وتحويلها إلى مصدر للدخل، من خلال مساعدة الآخرين في مجالات مثل التطوير المهني وإدارة الأعمال والتسويق والتخصصات المختلفة، بحسب خبرة كل مقدم خدمة. ومن المقرر إتاحة الخدمة مبدئيًا لمشتركي باقة الأعمال المميزة في الولايات المتحدة، وفقًا للمعلومات الواردة عن التحديثات، مع عدم اقتطاع عمولة من الأرباح. وقد تتيح هذه الخطوة للخبراء بناء علاقات مهنية جديدة وتوسيع قاعدة عملائهم دون الحاجة إلى الاعتماد على قنوات خارجية بالكامل.

موجز الشبكة يمنح المستخدمين تجربة تواصل مختلفة

تختبر لينكد إن موجزًا جديدًا يحمل اسم «الشبكة»، يعرض منشورات الحسابات التي يتابعها المستخدم بدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على التوصيات التي تختارها الخوارزميات. ومن شأن هذا التوجه أن يمنح المستخدمين تحكمًا أكبر في المحتوى الذي يظهر أمامهم، ويساعدهم على متابعة زملائهم وخبراء مجالاتهم والعملاء المحتملين بصورة أكثر مباشرة. كما قد يدعم الموجز الجديد بناء العلاقات المهنية وتبادل الخبرات، خصوصًا لدى أصحاب المشاريع الجانبية الذين يحتاجون إلى الوصول إلى جمهور مهتم بخدماتهم. ويعتمد نجاح هذه التجربة على قدرتها على تحقيق التوازن بين المحتوى الذي يختاره المستخدم والمعلومات المهنية الجديدة التي يمكن أن توسع دائرة معارفه.

بطاقة عمل رقمية لتسهيل تبادل المعلومات المهنية

تعمل المنصة أيضًا على إضافة بطاقة عمل رقمية تسهل تبادل المعلومات المهنية بين المستخدمين، بدلًا من الاعتماد الكامل على وسائل تبادل بيانات الاتصال التقليدية. ويمكن أن تساعد هذه البطاقة العاملين المستقلين ورواد الأعمال على مشاركة معلوماتهم المهنية بصورة أسرع خلال الاجتماعات والفعاليات وفرص التواصل المختلفة. وتزداد أهمية هذه الأداة بالنسبة إلى أصحاب المشاريع الصغيرة الذين يحتاجون إلى التعريف بخدماتهم وتوسيع شبكة علاقاتهم باستمرار. كما يمكن أن تجعل مشاركة الحسابات والخبرات وبيانات العمل أكثر سهولة، بما يدعم بناء علاقات جديدة مع العملاء والشركاء المحتملين. وتأتي هذه الميزة ضمن توجه أوسع لتطوير أدوات لينكد إن بما يتناسب مع احتياجات العاملين في سوق عمل أكثر مرونة وتنوعًا.

أدوات تحليل المنشورات تدعم صناع المحتوى

تتجه لينكد إن إلى تطوير أدوات تحليل أداء المنشورات، بهدف مساعدة المستخدمين على فهم مدى تفاعل الجمهور مع المحتوى الذي يقدمونه. ويمكن لهذه الأدوات أن توفر مؤشرات تساعد صناع المحتوى والمتخصصين وأصحاب المشروعات على تقييم المنشورات الأكثر جذبًا للاهتمام، ومعرفة الموضوعات التي تحقق تفاعلًا أكبر، وتحسين استراتيجيات النشر والتواصل. وتكتسب هذه الإمكانات أهمية خاصة لمن يستخدمون المنصة للترويج لخدماتهم أو بناء سمعة مهنية في مجال محدد، إذ يمكن أن يسهم المحتوى المفيد في جذب العملاء وتعزيز الثقة. ومع ذلك، فإن الاستفادة من التحليلات تتطلب تقديم محتوى أصلي وملائم للجمهور، إلى جانب الاستمرار في قياس النتائج وتطوير أساليب التواصل.

لينكد إن توسع فرص الربح أمام منشئي الفيديو

تشمل التحديثات أيضًا العمل على توسيع برنامج مشاركة عائدات الإعلانات مع منشئي الفيديو، في خطوة قد تتيح فرصًا إضافية لتحقيق الدخل من المحتوى المهني. ويستطيع الفيديو أن يساعد الخبراء على شرح الأفكار وتقديم النصائح وعرض التجارب العملية بصورة أكثر وضوحًا، كما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على شخصية مقدم المحتوى وخبراته. وقد يستفيد من هذه الإمكانات المدربون والاستشاريون والمتخصصون الذين يقدمون محتوى تعليميًا أو مهنيًا، بشرط الالتزام بشروط البرنامج وسياسات المنصة. ولا يعني توسيع فرص تحقيق العائدات أن جميع المستخدمين سيحصلون على أرباح تلقائيًا؛ إذ يعتمد ذلك على ضوابط المشاركة وأداء المحتوى والشروط التي تحددها لينكد إن.

الذكاء الاصطناعي يدفع العاملين إلى تنويع مصادر الدخل

تأتي هذه التحديثات في ظل تغيرات متسارعة يشهدها سوق العمل نتيجة انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي وتطور طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة. ومع زيادة الاهتمام بالمرونة المهنية، يتجه بعض العاملين إلى الجمع بين الوظائف الأساسية والمشروعات الخاصة أو تقديم الخدمات المستقلة، بهدف توسيع خبراتهم وتنويع مصادر دخلهم. وأوضحت لينكد إن أن عدد الأشخاص الذين أضافوا لقب «مؤسس» إلى ملفاتهم الشخصية ارتفع بنسبة 70% خلال العام الماضي، وفقًا للبيانات التي أعلنتها الشركة. وقال هاري سرينيفاسان، رئيس قسم المنتجات في لينكد إن، إن بيانات المنصة تشير إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يؤسسون شركات، مع تأكيد صعوبة تحديد الأسباب الدقيقة وراء هذا الاتجاه. ويعكس ذلك اهتمامًا متناميًا بريادة الأعمال والعمل المستقل، دون أن يعني بالضرورة أن الذكاء الاصطناعي هو السبب الوحيد وراء هذا التحول.

كيف يستفيد أصحاب المشاريع الصغيرة من أدوات لينكد إن؟

يمكن لأصحاب المشاريع الصغيرة الاستفادة من الأدوات الجديدة عبر عرض خبراتهم وخدماتهم بوضوح في الملفات الشخصية، وبناء شبكة علاقات تضم العملاء المحتملين والمتخصصين في المجال نفسه. كما يمكن لمن يمتلكون خبرة قابلة للتقديم أن يستفيدوا من جلسات الاستشارة المدفوعة عند إتاحتها لهم، بينما يستطيع صناع المحتوى استخدام أدوات التحليل لتحسين منشوراتهم وتحديد الموضوعات التي تهم جمهورهم. ويظل النجاح مرتبطًا بجودة الخدمة والمصداقية والقدرة على التواصل المستمر، وليس بمجرد امتلاك حساب على المنصة. ومن المفيد أيضًا تحديث الملف المهني بانتظام، وتوضيح المهارات والإنجازات، ونشر محتوى يقدم قيمة حقيقية للجمهور بدلًا من الاكتفاء بالترويج المباشر للخدمات.

الأسئلة الشائعة

ما الهدف من أدوات لينكد إن الجديدة؟
تهدف الأدوات الجديدة إلى مساعدة المستخدمين على عرض خبراتهم المتنوعة، وتوسيع علاقاتهم المهنية، والاستفادة من مهاراتهم في تحقيق دخل إضافي عبر الاستشارات والعمل الحر وصناعة المحتوى.

ما خدمة جلسات الاستشارة المدفوعة؟
هي خدمة تتيح لأصحاب الخبرات تقديم استشارات فردية مدفوعة عبر لينكد إن. ومن المقرر إتاحتها مبدئيًا لمشتركي باقة الأعمال المميزة في الولايات المتحدة، وفقًا للمعلومات المعلنة عن التحديثات.

هل يمكن عرض أكثر من وظيفة في الملف الشخصي؟
تعمل لينكد إن على تطوير الملفات الشخصية بحيث تسمح بإبراز أكثر من وظيفة أو دور مهني، وهو ما قد يساعد أصحاب المشاريع الجانبية والعاملين المستقلين على عرض أنشطتهم وخبراتهم المختلفة.

كيف يستفيد صناع المحتوى من التحديثات؟
يمكنهم الاستفادة من أدوات تحليل المنشورات لفهم تفاعل الجمهور وتحسين المحتوى، إلى جانب التوسع المخطط له في برنامج مشاركة عائدات الإعلانات مع منشئي الفيديو، وفقًا لشروط المنصة.

هل تضمن الأدوات الجديدة تحقيق دخل إضافي؟
لا، فالأدوات توفر فرصًا ووسائل مساعدة، لكنها لا تضمن الأرباح. ويعتمد تحقيق الدخل على الخبرة وجودة الخدمات والمحتوى، والطلب من العملاء، ومدى استيفاء شروط البرامج المتاحة.

ما علاقة الذكاء الاصطناعي بتوجه لينكد إن؟
يتزامن إطلاق الأدوات مع تغيرات سوق العمل وانتشار الذكاء الاصطناعي، ما يزيد الاهتمام بتطوير المهارات وتنويع مصادر الدخل. لكن لا يمكن اعتبار الذكاء الاصطناعي السبب الوحيد وراء زيادة المشاريع الجانبية.

انضم للمجتمع

Rabab
Rabab