نهاية مأساوية لزواج 21 عاماً.. دروس وعبر من “جريمة الفيوم” لحماية بيوتنا من الدمار

نهاية مأساوية لزواج 21 عاماً.. دروس وعبر من “جريمة الفيوم” لحماية بيوتنا من الدمار


خاتمة

إن حادثة الفيوم المؤلمة ليست مجرد خبر نتداوله ثم ننساه، بل هي جرس إنذار لكل أسرة، ولكل زوج وزوجة. هي دعوة صريحة للوقوف مع النفس، ومراجعة طريقة تعاملنا مع شركاء حياتنا. لنعمر بيوتنا بالكلمة الطيبة، والابتسامة الصادقة، والصفح الجميل. لنعلم أن قوة الإنسان الحقيقية تكمن في قدرته على احتواء من يحب، وفي سيطرته على غضبه، وفي تغليبه للرحمة على القسوة.

دعونا نجعل من قول الله تعالى: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ} (سورة الإسراء: 53) شعاراً لنا في كل حوار داخل بيوتنا، فبالكلمة الحسنة وضبط النفس نبني أسراً قوية متماسكة، وبالعنف والغضب نهدم كل ما بنيناه عبر السنين. حفظ الله بيوتنا جميعاً من كل سوء وأدام عليها نعمة السكن والمودة والرحمة.

اضغط لمشاهدة الفيديو الاول لاهل الفقيد
اضغط لمشاهدة الجزء الثاني لاهل الفقيد 

انضم للمجتمع

MOHAMED MOSTAFA
MOHAMED MOSTAFA