جريمة المرأة الشيطانة اللغز الذي كشفته قطة سوداء وفتح ملفات الدجل والقتل

جريمة المرأة الشيطانة اللغز الذي كشفته قطة سوداء وفتح ملفات الدجل والقتل


في بعض الأحيان تتجاوز الجرائم الواقعية كل حدود الخيال البشري لتكشف عن مستنقعات من الجهل والشر المستطير الذي يمكن أن يسيطر على النفس البشرية عندما تسلم قيادها للأوهام والدجل وفي تفاصيل صادمة رواها اللواء خالد سلامة خلال لقائه مع الإعلامي وليد بريك في برنامج الحاوي تكشفت خيوط واحدة من أبشع الجرائم المركبة التي شهدها المجتمع الجريمة لم تكن مجرد حادثة قتل عابرة بل كانت مزيجاً سوداوياً من الغيرة العمياء والسحر الأسود وخيانة الأمومة وصولاً إلى القتل والابتزاز والنهاية الحتمية خلف قضبان العدالة لتبدأ الحكاية كلها ببلاغ أغرب من الخيال حول قطة سوداء تعبر الشارع بشكل يومي.

بلاغ غريب قاد إلى مسرح الجريمة

بدأت كواليس القضية ببلاغ اعتيادي تلقته شرطة النجدة من أحد المواطنين يفيد برصد قطة سوداء تعبر الشارع في نفس التوقيت يومياً وهي تحمل في فمها خيوطاً بلاستيكية حمراء تشبه بقايا الشكاير ورغم أن غرف العمليات تتلقى مئات البلاغات يومياً التي قد يحمل بعضها طابع الكيد أو المداعبة إلا أن الحس الأمني دفع رجال المباحث للتعامل الجدي مع الأمر والانتقال للفحص الفوري وعند مراقبة القطة في اليوم التالي شوهدت وهي تسحب خيطاً موصولاً بأثر دماء خفيف يقود إلى شقة أرضية منخفضة كانت تُستخدم ووكراً لأعمال الدجل والشعوذة وبعد استصدار إذن النيابة كسر رجال الأمن الباب لتتحول الشكوك إلى صدمة مروعة حيث عُثر على جوال يحتوي على جثة رجل مذبوح ومطعون وتحيط به طلاسم وبخور وأدوات السحر الأسود

الغيرة العمياء وبداية السقوط في فخ الدجل

بإجراء التحريات المكثفة وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان تم تحديد هوية سيدتين ظهرتا في محيط الوكر قبل يومين من اكتشاف الجثة وبضبط السيدة الأولى ومواجهتها بالأدلة انهارت سريعاً لتبوح باعترافات تقشعر لها الأبدان القصة بدأت من خلافات زوجية عندما علم المتهمة الرئيسية أن زوجها ينوي الزواج من حبيبته القديمة وبنت عمه مما أشعل نار الغيرة في قلبها ولجأت إلى جارتها وصديقتها التي أشارت عليها بالذهاب إلى هذا الدجال لعمل سحر أسود يوقف هذا الزواج ويعيد الزوج إليها طائعاً دون التفكير في عواقب السقوط في هذا المستنقع.

التضحية بالأبناء وشرط السحر الأسود

عندما عرضت الزوجة مشكلتها على المشعوذ طلب منها شرطاً بشعاً يبرهن على مدى دناءة وسوداوية عالم الدجل حيث اشترط عليها قطع إصبعين من أصابع ابنها الصغير لتقديمها كقربان لتفعيل السحر الأسود ورغم رفض الأم في البداية إلا أن عودة زوجها وتأكيده على إتمام خطبته من الأخرى جعلها تفقد صوابها تماماً فأرسلت طفلها الصغير إلى منزل جارتها لتنفيذ الاتفاق وهناك قامت الصديقة بكتم أنفاس الطفل لقطع أصابعه لكنه فارق الحياة بين يديها لتتحول الجريمة إلى قتل عمد وفي سلوك تجرد من أي مشاعر إنسانية قامت المرأتان بدفن الطفل ليلاً في حديقة المنزل وإظهار الأمر كأنه اختفاء غامض ثم أخذت الأم الأصابع وتوجهت بها إلى الدجال الذي اشترط بعد ذلك ممارسة الرذيلة معهما بدعوى تدنيس العمل وضمان نجاح السحر الأسود.

من الابتزاز إلى الذبح والنهاية المحتومة

لم تتوقف المأساة عند موت الطفل وضياع الشرف بل استمرت الزوجة في وضع رماد السحر في طعام زوجها دون جدوى وعندما عادت للدجال تشتكي انقلب السحر على الساحر وبدأ المشعوذ في ابتزازها طالباً مبلغ مائة ألف جنيه مقابل عدم فضح أمرها وإبلاغ زوجها والشرطة بأنها هي من قتلت ابنها وقدمت أصابعه للدجل هنا أدركت المرأة وصديقتها أنه لا مفر من التخلص منه فاستدرجتاه بحجة توفير المال وطلب لقاء آخر وخلال تواجد داخل الوكر انقضتا عليه وقامتا بذبحه وطعنه ثم وضعه في الجوال ظناً منهما أن أحداً لن يجرؤ على دخول وكر دجال يخافه الجميع لكن العدالة الإلهية كانت بالمرصاد وجاء الكشف عن الجريمة بواسطة تلك القطة التي كانت تعيش في الوكر وبدأت بنبش الجوال لتسدل المحكمة الستار على هذه القضية بإحالة أوراق المتهمتين إلى المفتي وتأكيد حكم الإعدام بحقهما لتنتهي واحدة من أغرب وأبشع القضايا التي تبرهن على أن مجرم لا يمكن أن يهرب من قبضة العدالة.


▶︎
مشاهدة الفيديو

سيتم تحويلك تلقائيًا بعد العدّاد

انضم للمجتمع

دينا شعيب
دينا شعيب