هجوم حيوان مسعور على الاهالي في قرية بهناي التابعة لمركز الباجور اثار حالة عارمة من الفزع بين الاهالي بعد ان فاجأهم كائن غريب لونه اصفر وفمه اسود يخرج من المناطق الزراعية ليعقر المارة اسفرت الواقعة عن اصابة اربعة عشر شخصا بجروح مختلفة مما استدعى استنفار الاجهزة الطبية والبيطرية في محافظة المنوفية للتعامل مع الموقف تداولت الانباء حول طبيعة هذا الكائن وهل هو كلب مصاب بالسعار ام ذئب مفترس ضل طريقه من الجبل ليدخل المنطقة المأهولة بالسكان ويسبب هذه الكارثة الانسانية التي هزت مشاعر الجميع في المركز بشكل كبير ومفاجئ.
تفاصيل هجوم حيوان مسعور على الاهالي
عاش سكان قرية بهناي لحظات عصيبة عندما ظهر هذا الحيوان بشكل مفاجئ بين المنازل والمناطق الزراعية القريبة من عزبة ابو عامر وبدأ في مهاجمة كل من يقابله في طريقه دون تمييز وصف شهود العيان الحيوان بانه يمتلك ملامح غريبة تجمع بين قوة الذئب وشراسة الكلاب الضالة المصابة بمرض السعار الخطير.
مما جعل المواطنين في حالة من الرعب والهلع لم يتوقف الحيوان عن الجري والعقر حتى تمكن من اصابة عدد كبير من الرجال والاطفال الذين كانوا يمارسون حياتهم اليومية بشكل طبيعي قبل ان تتحول الشوارع الى ساحة مطاردة عنيفة لانهاء هذا التهديد القاتل الذي هدد امن واستقرار المنطقة الهادئة وسط صدمة كبيرة من الجميع.
شجاعة الاهالي في مواجهة الخطر الداهم
امام هذا الخطر الذي هدد حياة الجميع تكاتف شباب القرية ورجالها بسرعة كبيرة وقرروا ملاحقة الحيوان المفترس في الحقول والازقة الضيقة لمنع وقوع المزيد من الضحايا بين النساء والاطفال الصغار استخدم الاهالي الادوات المتاحة لهم لمطاردة الكائن الذي اظهر مقاومة شرسة وقدرة كبيرة على القفز والهرب وسط المحاصيل الزراعية الكثيفة استمرت عملية المطاردة لعدة ساعات.
حتى نجح الاهالي في محاصرته وتصفيته تماما وسط صيحات الارتياح التي عمت ارجاء القرية بعد القضاء على المصدر الاساسي للخوف والذعر الذي خيم على المنطقة طوال فترة تواجد هذا الكائن المجهول الهوية والذي تسبب في شلل تام لحركة المارة في القرية خوفا من انيابه الشرسة.
الحالة الصحية للمصابين والتدخل الطبي السريع
فور انتهاء واقعة العقر تم نقل جميع المصابين وعددهم اربعة عشر مواطنا الى مستشفى الباجور العام لتلقي الرعاية الصحية اللازمة والاسعافات الاولية العاجلة لضمان عدم تدهور حالتهم قامت الاطقم الطبية بحقن جميع الحالات بالامصال المضادة لمرض السعار والعلاجات المخصصة لعقر الحيوانات مع تنظيف الجروح بشكل دقيق لمنع حدوث اي تلوث بكتيري او فيروسي.
تم وضع جميع المصابين تحت الملاحظة الطبية الدقيقة لفترة زمنية محددة للتأكد من استقرار مؤشراتهم الحيوية وعدم ظهور اي اعراض جانبية ناتجة عن الهجوم الشرس الذي تعرضوا له في تلك الساعات الدامية والمؤلمة التي لن تنسى ابدا من ذاكرة ابناء القرية الذين عاشوا يوما مليئا بالتوتر والقلق على سلامة ذويهم واطفالهم الصغار.
تحرك مديرية الطب البيطري والاجراءات الوقائية
لم تكتف الاجهزة التنفيذية بالجانب الطبي فقط بل تحركت فرق الادارة البيطرية بمحافظة المنوفية الى موقع الحادث بقرية بهناي فور تلقي البلاغ لمتابعة الموقف الميداني واخذ العينات اللازمة بدأت اللجان المتخصصة في تنفيذ اعمال المسح الشامل والتحصين لجميع الحيوانات الموجودة في المنطقة المحيطة بالواقعة.
كاجراء وقائي لمنع انتشار العدوى كما تم تكثيف حملات التوعية بين المواطنين حول كيفية التعامل مع الحيوانات الضالة والابلاغ الفوري عن اي سلوك عدواني يظهر عليها تهدف هذه التحركات الى طمأنة الاهالي واستعادة الهدوء مرة اخرى للقرية مع ضمان خلو المنطقة من اي بؤر وبائية اخرى قد تشكل خطرا مستقبليا على الصحة العامة وتتسبب في تكرار هذه المأساة الصعبة.
الجدل حول هوية الحيوان واسباب الظهور
انقسمت اراء اهالي القرية والخبراء حول حقيقة هوية الحيوان الذي هاجمهم حيث زعم البعض انه ذئب جبلي ضخم بينما رجح اخرون انه مجرد كلب يعاني من حالة متقدمة من السعار غيرت ملامحه وسلوكه تعود اسباب ظهور مثل هذه الحيوانات المفترسة في المناطق السكنية احيانا الى الزحف العمراني على المناطق الزراعية او نقص الغذاء في البيئة الطبيعية مما يدفعها للاقتراب من البشر تظل الحاجة ماسة الى وجود رقابة دورية ومستمرة.
على تجمعات الكلاب الضالة في القرى والنجوع لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المرعبة التي تهدد امن وسلامة المواطنين الابرياء في كل مكان وتتطلب تكاتف الجهود المجتمعية والامنية لوضع حلول جذرية تضمن عدم تعرض الناس لمثل هذه المخاطر القاتلة.
في النهاية يظل هجوم حيوان مسعور في محافظة المنوفية درسا قاسيا يحتم على الجهات المعنية ضرورة تشديد الرقابة الصحية والبيطرية في القرى والمدن ان تكاتف المواطنين مع الاجهزة التنفيذية هو السبيل الوحيد لمواجهة مثل هذه الاخطار المفاجئة وحماية الارواح من الفزع والاصابات نأمل الشفاء العاجل لجميع المصابين وان يسود الامن والامان في كافة ربوع مصر بفضل الجهود المستمرة واليقظة الدائمة.
لمشاهدة الفيديو”اضغط هنا“