شهدت منطقة رأس تنورة في شرق المملكة العربية السعودية حادثا جويا أليما أثار حالة من الحزن العميق في الأوساط المحلية إثر سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو النفطية الحادث أسفر عن وفاة جميع من كانوا على متن الطائرة البالغ عددهم 14 شخصا وجميعهم من المواطنين السعوديين الذين كانوا يؤدون مهام عملهم المرتبطة بقطاع الطاقة الحيوية في المملكة
تفاصيل الواقعة والبيان الرسمي
وفقا للبيان الصادر عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية واس فإن الحادث وقع في تمام الساعة السادسة من صباح يوم الأحد 28 يونيو 2026م حيث هوت الطائرة المروحية في موقع بري أثناء أداء رحلتها الطائرة كانت تقل موظفين وفنيين تابعين لشركة أرامكو وتعمل هذه المروحيات بشكل دوري لنقل الكوادر البشرية والمهندسين بين الحقول البرية والمنصات النفطية البحرية في الخليج العربي وقد أدى الارتطام إلى تحطم المركبة بالكامل ومصرع جميع ركابها في الحال
التحقيقات الجارية وتحديد الأسباب
أكدت وزارة الطاقة السعودية أن التحقيقات الفنية الرسمية قد بدأت فور وقوع الحادث بمشاركة الجهات الأمنية والمختصة بالإضافة إلى خبراء حوادث الطيران من شركة أرامكو وتهدف هذه المراجعات الشاملة وفحص بيانات الرحلة والصندوق الأسود إلى تحديد الأسباب الدقيقة الكامنة وراء سقوط المروحية وما إذا كان الحادث ناتجا عن عطل فني طارئ أو بسبب الظروف الجوية التي سادت المنطقة وقت الطيران
مواساة رسمية وتضامن واسع
قدمت وزارة الطاقة السعودية خالص العزاء وصادق المواساة لعائلات الضحايا وذويهم سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته وفي السياق ذاته تلقت المملكة برقيات تعزية ومواساة من عدة دول ومنظمات عربية أعربت فيها عن تضامنها الكامل مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية في هذا المصاب الجلل والحدث المؤلم.
استجابة أجهزة الطوارئ وفرق الإنقاذ
باشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف الجوي والجهات المعنية بموقع الحادث فور تلقي البلاغ الأولي حيث جرى تطويق المنطقة لتسهيل وصول آليات الإنقاذ والفرق الطبية التابعة لشركة أرامكو التي عملت جاهدة للتعامل مع الموقف وانتشال الضحايا ونقلهم إلى المستشفيات القريبة لاتخاذ الإجراءات النظامية المتبعة في مثل هذه الظروف الصعبة والتنسيق مع ذويهم
إجراءات السلامة وتأمين الطيران النفطي
أعلنت إدارة أرامكو عن مراجعة فورية ومؤقتة لجميع رحلات الطيران المروحي التابع لها كإجراء احترازي لضمان سلامة الطواقم والركاب وتعد منظومة النقل الجوي في قطاع النفط السعودي من الأكثر صرامة في تطبيق معايير السلامة العالمية مما يجعل هذا الحادث استثنائيا ويستدعي تدقيقا شاملا لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة في المستقبل وحماية ثروة الوطن البشرية.