حريق حريق مسجد بالإسكندرية مما أثار حالة من الذعر والهلع بين سكان المنطقة المحيطة ببيت الله الذي التهمته النيران بشكل مفاجئ نتيجة ماس كهربائي واندلعت ألسنة اللهب والدخان الأسود الكثيف ليغطي سماء المنطقة بالكامل وسط صرخات المواطنين الذين حاولوا المساعدة بكل الطرق الممكنة قبل وصول قوات الحماية المدنية التي هرعت إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ للسيطرة على الموقف المتأزم ومنع امتداد النيران إلى المباني السكنية المجاورة التي كانت مهددة بالاحتراق والدمار الكامل بسبب قوة الحريق وسرعة انتشاره في المكان.
حريق مسجد بالإسكندرية
المشهد بدأ بتصاعد أدخنة سوداء كثيفة جدا من نوافذ المسجد الطابق الأرضي مما تسبب في حجب الرؤية تماما عن المارة في الشوارع الجانبية والماس كهربائي.
كان هو الشرارة الأولى التي أشعلت الفتيل في السجاد والستائر الموجودة داخل قاعة الصلاة مما ساعد على انتشار النار بسرعة فائقة جدا والناس في الشارع.
كانوا يراقبون الموقف بحذر وخوف شديد بينما كانت شرارات الكهرباء تتطاير في الهواء نتيجة احتراق الأسلاك المتداخلة والمواطنون قاموا بالاتصال الفوري.
بغرفة عمليات النجدة لطلب المساعدة العاجلة من رجال الإطفاء الذين استجابوا بسرعة فائقة للنداء وبدأوا في التحرك نحو الموقع.
جهود رجال الحماية المدنية في مواجهة ألسنة اللهب
وصلت سيارات الإطفاء إلى موقع الحادث وبدأ رجال الحماية المدنية في التعامل المباشر مع الحريق باستخدام مدافع المياه القوية الموجه.
نحو قلب النيران المشتعلة والمنقذون بذلوا جهودا جبارة في توجيه خراطيم المياه نحو النوافذ التي كانت تخرج منها ألسنة اللهب بشكل مرعب والمشهد.
كان يوحي بصعوبة السيطرة على الموقف في البداية لكن الخبرة الكبيرة لرجال الإطفاء مكنتهم من محاصرة النيران ومنعها من الوصول إلى الأدوار العليا.
في المبنى أو المنازل الملاصقة للمسجد التي كانت مكتظة بالسكان والملابس المعلقة على الحبال كانت تتطاير بفعل الرياح والدخان في ليلة حزينة جدا
صرخات المواطنين ومحاولات المساعدة الشعبية لإنقاذ المسجد
أصوات الاستغاثة ملأت المكان حيث طالب البعض بضرورة إحضار المزيد من خراطيم المياه من المناطق المجاورة للمساعدة في عملية التبريد الأولية.
قبل تفاقم الأمور والشباب المتواجدون في المنطقة حاولوا إبعاد الستائر المحترقة وتقديم العون لرجال الإطفاء من خلال توجيههم إلى مداخل المسجد والممرات الجانبية.
التي يمكن من خلالها الوصول إلى بؤرة الحريق والكلاب في الشوارع كانت تنبح بشكل متواصل مما زاد من حالة التوتر والقلق في الموقع والجميع.
كان يدعو الله أن تمر هذه الأزمة بسلام دون وقوع أي خسائر بشرية في الأرواح بين المصلين أو الجيران المتواجدين حاليا.
السيطرة الكاملة على الحريق وبدء عمليات التبريد
بعد مرور وقت من العمل الشاق والمتواصل نجح رجال الإطفاء في إخماد النيران المشتعلة وبدأ الدخان الأسود يتحول تدريجيا.
إلى بخار أبيض كثيف نتيجة ملامسة المياه للنيران والسيطرة الميدانية كانت كاملة حيث تم التأكد من عدم وجود أي بؤر مشتعلة تحت الأنقاض.
أو داخل الأركان البعيدة للمسجد وبدأت عملية التبريد لضمان عدم اشتعال النيران مرة أخرى نتيجة السخونة الشديدة في الجدران والأسقف..
والخبراء الفنيون بدأوا في معاينة المكان لمعرفة حجم التلفيات المادية التي لحقت بالمسجد الذي يحتاج الآن إلى عمليات ترميم واسعة ليعود لاستقبال المصلين مرة أخرى قريبا.
الأسباب الفنية للحريق وضرورة مراجعة وصلات الكهرباء
المؤشرات الأولية والتحريات أكدت أن الماس الكهربائي هو السبب الرئيسي وراء هذا الحادث الأليم الذي وقع في الإسكندرية.
وهذه الواقعة تدق ناقوس الخطر بضرورة مراجعة كافة الوصلات الكهربائية في المساجد والمباني العامة والقديمة لضمان سلامتها.
وعدم تعرضها للتلف الذي قد يؤدي إلى كوارث مشابهة والصيانة الدورية لأجهزة التكييف والمراوح الكهربائية داخل بيوت الله أمر ضروري جدا.
لحماية الأرواح والممتلكات من خطر الحريق والجهات المختصة ستباشر التحقيقات للوقوف على كافة التفاصيل الفنية ووضع تقرير شامل حول الواقعة لضمان توفير أقصى درجات الأمان في المستقبل القريب لكل المصلين.
في نهاية المطاف يبقى مشهد حريق يشتعل في مسجد بالإسكندرية ذكرى مؤلمة لسكان المنطقة لكن سرعة استجابة رجال الإطفاء حالت دون وقوع كارثة إنسانية كبرى والجميع يأمل في سرعة إعادة إعمار المسجد وتجاوز هذه المحنة الصعبة بفضل تكاتف الجهود الشعبية والرسمية لحماية بيوت الله وتأمينها ضد المخاطر المختلفة التي قد تهدد سلامة المواطنين في كل وقت وحين.
لمشاهدة الفيديو”اضغط هنا“