في إنجاز لافت جذب الأنظار إلى عالم الخيول والمقتنيات، تمكنت سيدتان بريطانيتان من تسجيل إنجازين مميزين ضمن موسوعة جينيس للأرقام القياسية لعام 2027، أحدهما يتعلق بامتلاك أطول حصان في العالم، بينما يرتبط الآخر بجمع أكبر عدد من منتجات شخصية «ماي ليتل بوني». وتسلط هذه القصص الضوء على هوايات غير تقليدية تحولت من مجرد اهتمام شخصي إلى أرقام قياسية عالمية موثقة. ويأتي في مقدمة هذه الإنجازات حصان ضخم يحمل اسم «هوجو»، تمكنت مالكتاه من تسجيله رسميًا بعد قياس طوله بواسطة طبيب بيطري وفق القواعد المطلوبة، ليصبح واحدًا من أكثر الخيول إثارة للانتباه بسبب حجمه اللافت وشخصيته الهادئة. وفي المقابل، نجحت ميراندا وربي في تحويل شغف بدأ معها منذ طفولتها إلى مجموعة ضخمة تضم آلاف القطع من منتجات «ماي ليتل بوني». وتكشف التفاصيل كيف يمكن لهواية بدأت في سن صغيرة أو حيوان أليف مميز أن تتحول إلى إنجاز عالمي يدخل صاحبه موسوعة الأرقام القياسية.
هوجو أطول حصان في العالم بطول لافت
نجحت ليزا ماسترز في تسجيل حصانها «هوجو» ضمن موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بعدما تم تصنيفه كأطول حصان في العالم، وفق التفاصيل الواردة عن الإنجاز. ويبلغ طول الحصان نحو 6 أقدام و3 بوصات، أي ما يعادل قرابة 190.5 سنتيمتر، وهو في الرابعة من عمره، ويعيش في تاوستر بمنطقة نورثهامبتونشاير في بريطانيا. اللافت أن ضخامة هوجو لا تتوافق مع حجم والديه، إذ كانا من الخيول متوسطة الطول، الأمر الذي جعل نموه السريع وحجمه النهائي أكثر إثارة للدهشة. وتصفه عائلته بأنه حصان لطيف وهادئ، بل إن مظهره وطبيعته يجعلان البعض يشبهه بكلب ضخم، رغم حجمه الاستثنائي الذي جعله محط اهتمام كبير.
كيف تم قياس أطول حصان في العالم؟
حتى يصبح الرقم القياسي معتمدًا، لا يكفي أن يبدو الحصان أطول من غيره، بل يجب قياسه بطريقة دقيقة وفق قواعد موسوعة جينيس للأرقام القياسية. ولهذا استعانت عائلة هوجو بطبيب بيطري لإجراء القياس الرسمي، وتم قياس طول الحصان من دون احتساب حذواته، لضمان الحصول على نتيجة دقيقة لا تتأثر بأي إضافات خارجية. وتعد عملية القياس جزءًا أساسيًا من توثيق الأرقام القياسية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالحيوانات التي قد تختلف طريقة وقوفها أو حركتها أثناء القياس. وبفضل القياس البيطري الدقيق، أمكن توثيق طول هوجو وإثبات حجمه الاستثنائي، ليحصل على مكانة بارزة بين الخيول التي دخلت موسوعة الأرقام القياسية العالمية.
بريت وليزا ماسترز ترعيان الحصان الضخم
لا يتعلق الإنجاز بحجم هوجو فقط، وإنما أيضًا بالرعاية اليومية التي يحصل عليها من بريت ماسترز، البالغ من العمر 45 عامًا، وليزا ماسترز، البالغة من العمر 34 عامًا. ويحتاج الحصان الذي يتمتع بهذا الحجم الاستثنائي إلى رعاية واهتمام يتناسبان مع طبيعته واحتياجاته، خاصة فيما يتعلق بالتغذية والحركة والمتابعة الصحية. ورغم أن التفاصيل المتاحة عن روتينه اليومي محدودة، فإن إجراء القياس بواسطة طبيب بيطري يعكس أهمية المتابعة المتخصصة عند توثيق الرقم القياسي. كما أن وصف هوجو بأنه «لطيف» و«يشبه كلبًا ضخمًا» يكشف جانبًا مختلفًا من القصة، إذ لا ترتبط شهرته بالحجم فقط، وإنما أيضًا بشخصيته التي جعلته محبوبًا لدى الأشخاص المحيطين به.

ميراندا وربي تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا
في إنجاز آخر مرتبط بعالم الخيول، نجحت ميراندا وربي، البالغة من العمر 43 عامًا، في تسجيل رقم قياسي عالمي من خلال جمع أكبر عدد من منتجات «ماي ليتل بوني». وتضم مجموعتها نحو 4550 قطعة، وهو رقم يعكس سنوات طويلة من الشغف والاهتمام بهذه الشخصية الشهيرة. ولم تبدأ هذه الهواية في مرحلة البلوغ، بل تعود إلى طفولة ميراندا، التي بدأت جمع المقتنيات عندما كانت في الثالثة من عمرها. وكانت تحلم في البداية بامتلاك حصان حقيقي، لكن والديها رفضا الفكرة، قبل أن تتغير القصة عندما شاهدت لعبة «ماي ليتل بوني» في واجهة أحد المتاجر. ومنذ تلك اللحظة، تحولت اللعبة إلى بداية لهواية استمرت معها لسنوات طويلة.
من لعبة طفولة إلى مجموعة تضم آلاف القطع
تحتفظ ميراندا حتى الآن بأول مهر اشترته في طفولتها، وهي دمية وردية اللون تحمل اسم «سنو فليك»، لتصبح هذه القطعة رمزًا للبداية التي قادت لاحقًا إلى تسجيل الرقم القياسي. ومع مرور السنوات، توسعت المجموعة بصورة كبيرة، حتى وصلت إلى آلاف القطع التي تعكس تاريخ هوايتها وارتباطها بالشخصية التي أحبتها منذ الصغر. وتوضح قصتها أن بعض الهوايات التي تبدأ بصورة بسيطة خلال الطفولة يمكن أن تستمر لعقود وتصبح جزءًا أساسيًا من حياة الشخص. كما أن جمع المقتنيات قد يتحول لدى بعض الأشخاص إلى شغف حقيقي يحتاج إلى التنظيم والحفاظ على القطع وتصنيفها وتوثيقها. وبالنسبة لميراندا، لم تكن المجموعة مجرد ألعاب قديمة، بل أصبحت إنجازًا شخصيًا انتهى بتسجيل رقم قياسي عالمي.
الأسئلة الشائعة
من هو أطول حصان في العالم؟
بحسب القصة الواردة، الحصان «هوجو» هو الحصان الذي سجلته ليزا ماسترز كأطول حصان، ويبلغ طوله 6 أقدام و3 بوصات، أي نحو 190.5 سنتيمتر.
كم يبلغ عمر الحصان هوجو؟
يبلغ هوجو أربع سنوات، ويعيش في تاوستر بمنطقة نورثهامبتونشاير في بريطانيا.
كيف تم قياس طول هوجو؟
تم قياسه بواسطة طبيب بيطري، ومن دون حذوات الحصان، لضمان دقة القياس وتوثيق الرقم القياسي.
من ترعى هوجو؟
يتولى بريت ماسترز وليزا ماسترز رعاية الحصان ومتابعته.
ما الرقم القياسي الذي سجلته ميراندا وربي؟
سجلت ميراندا وربي رقمًا قياسيًا عالميًا لجمع أكبر عدد من منتجات «ماي ليتل بوني»، وتضم مجموعتها نحو 4550 قطعة.
متى بدأت ميراندا جمع مقتنيات ماي ليتل بوني؟
بدأ شغفها بالجمع منذ طفولتها، عندما كانت في الثالثة من عمرها، واستمرت الهواية معها حتى أصبحت مجموعة ضخمة.
ما أول قطعة في مجموعة ميراندا؟
كانت أول قطعة دمية وردية اللون تسمى «سنو فليك»، ولا تزال تحتفظ بها حتى اليوم.
ماذا تعني موسوعة جينيس لهواة جمع المقتنيات؟
تظهر قصة ميراندا أن الهواية الشخصية يمكن أن تتحول إلى إنجاز مميز، وأن امتلاك شغف غير تقليدي ليس أمرًا يدعو للخجل، بل يمكن أن يكون مصدرًا للفخر عندما يتحول إلى إنجاز موثق.
وتجمع القصتان بين عالمين مختلفين من الأرقام القياسية؛ الأولى تعتمد على الحجم الاستثنائي لحصان أصبح محط أنظار بسبب طوله وشخصيته، والثانية تعتمد على شغف طفولي استمر لسنوات وتحول إلى واحدة من أكبر مجموعات «ماي ليتل بوني». وبينما أصبح هوجو رمزًا للحصان العملاق، أثبتت ميراندا أن الهواية التي تبدأ في مرحلة الطفولة يمكن أن تستمر وتكبر حتى تصبح إنجازًا عالميًا. وتؤكد هذه القصص أن الأرقام القياسية لا ترتبط دائمًا بالرياضة أو المنافسات التقليدية، بل يمكن أن تأتي من عالم الحيوانات والمقتنيات والهوايات الشخصية. وربما يكون الجانب الأكثر إثارة فيها هو أن كلا الإنجازين بدأ من شغف بسيط، قبل أن يتحول مع الوقت إلى قصة تستحق أن تُسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.