جددت هيئة الدواء المصرية تحذيرها من خطورة الانسياق وراء الإعلانات المضللة التي تروج لمنتجات التخسيس وإنقاص الوزن عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة المستحضرات والكبسولات مجهولة المصدر أو غير المسجلة رسميًا. وتنتشر عبر صفحات ومواقع إلكترونية إعلانات تعد المواطنين بنتائج سريعة في إنقاص الوزن، وتقدم بعض المنتجات باعتبارها حلولًا سحرية دون توضيح مكوناتها أو مدى أمان استخدامها. وأكدت الهيئة أن شراء هذه المستحضرات من مصادر غير موثوقة قد يعرض المستخدم لمخاطر صحية جسيمة، لأن المنتجات غير المسجلة لا تخضع للرقابة المطلوبة على الجودة والمكونات والجرعات. لذلك دعت المواطنين إلى عدم تناول أي مستحضر للتخسيس بناءً على تجارب الآخرين أو الإعلانات المنتشرة على السوشيال ميديا، والتأكد من الحصول على الأدوية والمستحضرات من الصيدليات المعتمدة. كما شددت على أهمية الإبلاغ عن الصفحات أو الجهات التي تروج لمنتجات دوائية مجهولة أو غير مسجلة.
هيئة الدواء تحذر من منتجات التخسيس مجهولة المصدر
أكدت هيئة الدواء المصرية أن الإعلانات التي تروج لمنتجات التخسيس عبر منصات التواصل الاجتماعي تمثل مصدرًا يستدعي الحذر، خصوصًا عندما يتم تقديم المستحضر باعتباره قادرًا على إنقاص الوزن بسرعة ودون مجهود أو متابعة متخصصة. وأوضحت الهيئة أن بعض هذه المنتجات قد تكون غير مسجلة لديها، وبالتالي لا تكون خاضعة للضوابط والرقابة اللازمة للتأكد من جودة مكوناتها وسلامة الجرعات المستخدمة. وتزداد الخطورة عندما يعتمد المستهلك على ما يقرأه في الإعلانات أو على تجارب شخصية منشورة عبر مواقع التواصل بدلًا من الحصول على المشورة الطبية المناسبة. فالمستحضر الذي قد يبدو آمنًا من خلال الإعلان قد يحتوي على مواد غير معلومة أو جرعات غير مناسبة، ولذلك فإن التحقق من مصدر الدواء وتسجيله يعد خطوة أساسية قبل استخدامه.
لماذا تمثل منتجات التخسيس المجهولة خطورة على الصحة؟
تكمن خطورة منتجات التخسيس مجهولة المصدر في عدم القدرة على التأكد من طبيعة المواد الموجودة داخلها أو الجرعات الفعلية لكل مكون. وقد تبدو العبوة أو طريقة الإعلان احترافية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن المنتج آمن أو مسجل أو مطابق للمواصفات. وحذرت هيئة الدواء من أن تناول مستحضرات غير موثوقة يمكن أن يرتبط بمضاعفات صحية خطيرة، خاصة إذا احتوت على مواد دوائية غير معلنة أو تركيزات غير آمنة. ومن المخاطر التي أشارت إليها الهيئة مشكلات تتعلق بوظائف الكلى، واضطرابات عضلة القلب، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى آثار نفسية وعصبية خطيرة. وتزداد احتمالات الضرر عندما يستخدم الشخص المنتج لفترة طويلة أو يجمعه مع أدوية أخرى دون معرفة التداخلات المحتملة بينها.
السوشيال ميديا وسيلة لانتشار إعلانات التخسيس المضللة
أصبحت منصات التواصل الاجتماعي من أهم الوسائل التي تستخدمها بعض الجهات للترويج لمنتجات إنقاص الوزن، مستفيدة من رغبة الكثيرين في الوصول إلى نتائج سريعة. وقد تعتمد الإعلانات على صور قبل وبعد، أو شهادات وتجارب شخصية، أو عبارات توحي بأن المنتج قادر على تحقيق نتائج مضمونة خلال فترة قصيرة. لكن هذه الأساليب التسويقية لا تكفي لإثبات سلامة المستحضر أو فعاليته. ولذلك تؤكد هيئة الدواء أهمية عدم اعتبار الإعلان أو تجربة أحد المستخدمين دليلًا على صلاحية المنتج للاستخدام. كما يجب الانتباه إلى أن بعض الصفحات قد تستخدم أسماء تجارية أو صور عبوات تبدو حقيقية لإقناع المستهلك بالشراء. ومن هنا تأتي أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والصيدليات المعتمدة بدلًا من شراء مستحضرات دوائية من حسابات أو صفحات مجهولة.
كيف يختار المواطن دواء التخسيس بطريقة آمنة؟
اختيار أي دواء أو مستحضر لإنقاص الوزن يجب ألا يعتمد على إعلان أو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما يبدأ من تقييم الحالة الصحية واحتياجات الشخص بشكل مناسب. فزيادة الوزن قد ترتبط بعوامل مختلفة، وقد لا يكون المستحضر نفسه مناسبًا لجميع الأشخاص. لذلك ينبغي عدم تناول أدوية أو مكملات أو تركيبات للتخسيس لمجرد أن شخصًا آخر استخدمها وحقق نتيجة معينة. كما يجب التأكد من أن المنتج مسجل لدى الجهات المختصة، وشراؤه من مصدر موثوق، وقراءة البيانات الموجودة على العبوة والتحقق من صلاحيتها. وفي حالة الأدوية التي تحتاج إلى إشراف طبي، يجب الالتزام بتوجيهات الطبيب وعدم زيادة الجرعة أو الجمع بين أكثر من منتج لإنقاص الوزن دون استشارة. فالهدف من فقدان الوزن يجب أن يكون تحسين الصحة بطريقة آمنة وليس الوصول إلى نتيجة سريعة بأي وسيلة.
هيئة الدواء تدعو للإبلاغ عن المنتجات والصفحات المخالفة
شددت هيئة الدواء المصرية على أهمية تعاون المواطنين مع الجهات الرقابية من خلال الإبلاغ عن الصيدليات المخالفة أو الصفحات التي تروج لأدوية غير مسجلة ومستحضرات مجهولة المصدر. ويساعد الإبلاغ عن هذه الممارسات في الحد من تداول المنتجات التي قد تعرض صحة المستخدمين للخطر، كما يدعم جهود الرقابة على سوق الدواء ويحمي المواطنين من الإعلانات المضللة. وأوضحت الهيئة أن الحصول على الدواء من مصدر موثوق يمثل أحد أهم عناصر الاستخدام الآمن، لأن الدواء ليس مجرد اسم تجاري أو عبوة جذابة، وإنما مستحضر طبي يجب أن تتوافر فيه معايير الجودة والسلامة والفعالية. ويمكن للمواطنين التواصل مع هيئة الدواء المصرية من خلال الخط الساخن 15301 لتقديم البلاغات والاستفسارات الدوائية، مع ضرورة الاحتفاظ بالمعلومات المتاحة عن المنتج أو الصفحة محل البلاغ للمساعدة في التعامل مع الشكوى.
الأسئلة الشائعة
لماذا تحذر هيئة الدواء من منتجات التخسيس على السوشيال ميديا؟
لأن بعض هذه المنتجات قد تكون غير مسجلة أو مجهولة المصدر ولا تخضع للرقابة اللازمة على المكونات والجودة والجرعات، ما قد يعرض المستخدم لمضاعفات صحية خطيرة.
هل كل منتجات التخسيس المعروضة على الإنترنت غير آمنة؟
ليس بالضرورة، لكن شراء المستحضرات الدوائية من صفحات مجهولة أو مصادر غير معتمدة يحمل مخاطر، ولذلك يجب التأكد من تسجيل المنتج ومصدر الحصول عليه.
ما الأضرار المحتملة لمنتجات التخسيس مجهولة المصدر؟
قد ترتبط بعض المنتجات غير الآمنة بمشكلات في الكلى، واضطرابات القلب، وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب آثار نفسية وعصبية، بحسب طبيعة المواد الموجودة داخل المستحضر.
هل يمكن استخدام منتج تخسيس بناءً على تجربة شخص آخر؟
لا يفضل ذلك، لأن ما يناسب شخصًا قد لا يناسب شخصًا آخر، كما أن الحالة الصحية والأدوية المستخدمة والعمر وعوامل أخرى يمكن أن تؤثر في أمان أي مستحضر.
من أين يمكن شراء الأدوية والمستحضرات الطبية؟
أكدت هيئة الدواء ضرورة الاعتماد على الصيدليات المعتمدة كمصدر موثوق للحصول على المستحضرات الطبية والدوائية، وتجنب التعامل مع الجهات والصفحات مجهولة المصدر.
كيف يمكن الإبلاغ عن صفحة تروج لدواء مجهول؟
يمكن للمواطنين التواصل مع هيئة الدواء المصرية وتقديم البلاغ أو الاستفسار الدوائي عبر الخط الساخن 15301، مع تقديم المعلومات المتاحة عن المنتج أو الصفحة.
هل الإعلان عن نتيجة سريعة لإنقاص الوزن يعني أن المنتج فعال؟
لا، فالإعلانات والتجارب الشخصية ليست دليلًا كافيًا على فعالية المنتج أو سلامته. ويجب التأكد من مصدر المستحضر وتسجيله قبل التفكير في استخدامه.
ما النصيحة الأهم قبل استخدام أي منتج للتخسيس؟
عدم شراء أو تناول أي دواء أو مستحضر بناءً على إعلان أو توصية شخصية، والتأكد من مصدره وتسجيله، واستشارة الطبيب أو الصيدلي عند الحاجة قبل الاستخدام.