أمريكي ينقل كيلو ثلج بفمه خلال 30 ثانية ويحطم رقمًا قياسيًا

أمريكي ينقل كيلو ثلج بفمه خلال 30 ثانية ويحطم رقمًا قياسيًا


نجح الأمريكي ديفيد راش، من ولاية أيداهو، في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل بالأرقام القياسية، بعدما تمكن من نقل كمية كبيرة من مكعبات الثلج باستخدام فمه بين صينيتين خلال 30 ثانية فقط، في تحدٍ غير معتاد يتطلب سرعة فائقة ودقة في الأداء. واستطاع راش نقل 991 جرامًا من مكعبات الثلج، أي ما يقارب كيلو جرام كامل، ليحصد لقبًا جديدًا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، التي يحمل فيها أكثر من 200 لقب في وقت واحد. ورغم خبرته الطويلة في خوض التحديات الغريبة، اعترف راش بأنه اعتقد في البداية أن المهمة ستكون سهلة، خاصة أنه سبق أن شارك في مسابقات تعتمد على استخدام الفم، مثل التقاط حلوى المارشميلو والتعامل مع كرات البينج بونج. لكن التجربة كشفت له أن نقل الثلج يحتاج إلى استعداد خاص، بسبب صعوبة التحكم في درجة حرارته ووزنه، فضلًا عن ضرورة إنجاز المهمة في وقت محدود.

ديفيد راش وسجل حافل بالأرقام القياسية

يُعد ديفيد راش من أبرز أصحاب الأرقام القياسية غير التقليدية، بعدما نجح في جمع أكثر من 200 لقب في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، من خلال المشاركة في تحديات متنوعة تعتمد على المهارة والسرعة والتركيز والتحكم في الحركة. ويشتهر راش بخوض تجارب تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحتاج إلى تدريب واستعداد دقيقين حتى يتمكن من تنفيذها وفق الشروط الرسمية. وتأتي محاولته الجديدة في نقل مكعبات الثلج بالفم ضمن سلسلة إنجازاته التي يحرص من خلالها على اختبار قدراته في مسابقات مختلفة. ورغم أن بعض هذه التحديات قد يبدو طريفًا أو غريبًا للجمهور، فإن تحقيق رقم قياسي معتمد يتطلب الالتزام بقواعد محددة، وتوثيق المحاولة بصورة تسمح بالتحقق من النتيجة.

قواعد دقيقة لتحديد وزن مكعبات الثلج

لم تكن محاولة راش مجرد نقل أكبر عدد ممكن من مكعبات الثلج، بل خضعت لشروط دقيقة تتعلق بوزن كل قطعة، إذ تشترط قواعد الرقم القياسي ألا يزيد وزن مكعب الثلج الواحد على 25 جرامًا، بما يعادل نحو 0.88 أونصة. ولذلك كان على راش قياس كمية المياه المستخدمة بعناية قبل وضعها في قوالب التجميد، حتى يتأكد من أن المكعبات الناتجة تتوافق مع المواصفات المطلوبة. وتكمن أهمية هذا الشرط في ضمان تكافؤ المحاولة مع القواعد المعتمدة، ومنع استخدام قطع ثلج أكبر من الحجم المسموح به. كما أن إعداد المكعبات بصورة صحيحة كان خطوة أساسية قبل بدء التحدي، لأن أي اختلاف في الوزن قد يؤثر على صلاحية المحاولة.

تجهيز مكعبات الثلج قبل بدء التحدي

احتاج راش إلى الاهتمام بمرحلة تجهيز مكعبات الثلج، فلم يكن من الممكن استخدام أي قطع متاحة دون التأكد من مطابقتها للشروط. فقد تطلب الأمر حساب كمية المياه بدقة، ثم تجميدها للحصول على مكعبات لا يتجاوز وزن الواحدة منها الحد المحدد في قواعد المسابقة. ولم تتوقف الصعوبات عند مرحلة التجميد، بل امتدت إلى كيفية الاحتفاظ بالمكعبات في درجة حرارة مناسبة قبل بدء المحاولة. فالثواني التي تسبق التحدي كانت مؤثرة في النتيجة النهائية، لأن الثلج إذا كان شديد البرودة قد يلتصق بوجهه، وإذا تعرض للحرارة أكثر من اللازم يبدأ في الذوبان، وهو ما قد يقلل وزنه ويصعب الإمساك به.

التوقيت كان التحدي الأكبر أمام راش

كشف راش أن ضبط التوقيت كان من أصعب مراحل التجربة، إذ كان عليه اختيار اللحظة المناسبة للتعامل مع مكعبات الثلج، بحيث تكون باردة بما يكفي للحفاظ على شكلها ووزنها، دون أن تصل إلى درجة تجعلها تلتصق بشفتيه أو وجهه. وأوضح في منشور عبر الإنترنت أنه كان يحتاج إلى ترك المكعبات تتأقلم مع درجة الحرارة المناسبة، ثم البدء في نقلها قبل أن تفقد جزءًا من كتلتها بسبب الذوبان. وتوضح هذه التفاصيل أن نجاح التحدي لم يعتمد على سرعة حركة الفم وحدها، وإنما احتاج أيضًا إلى فهم طبيعة الثلج وتأثير تغير درجات الحرارة عليه، مع القدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب.

صعوبة التعامل مع الثلج شديد البرودة

واجه راش مشكلة أخرى تتعلق بدرجة برودة المكعبات، إذ إن انخفاض الحرارة بصورة كبيرة قد يجعل الثلج يلتصق بالشفاه أو الوجه عند محاولة التقاطه، وهو ما يعرقل الحركة ويؤدي إلى إهدار وقت ثمين من مدة التحدي. وفي المقابل، إذا لم تكن المكعبات باردة بدرجة كافية، فإنها تبدأ في الذوبان تدريجيًا، وقد تفقد جزءًا من وزنها قبل نقلها إلى الصينية الأخرى. وكان عليه إيجاد توازن دقيق بين هذين الاحتمالين، حتى يستطيع التقاط المكعبات ونقلها بسرعة دون أن تتغير خصائصها. وتكشف هذه المشكلة عن جانب غير متوقع من التحدي، فالتعامل مع الثلج لا يتطلب القوة أو السرعة فقط، بل يحتاج إلى التحكم في ظروف التجربة أيضًا.

كيف تمت محاولة نقل مكعبات الثلج بالفم؟

اعتمدت المحاولة على نقل مكعبات الثلج من صينية إلى أخرى باستخدام الفم، خلال فترة زمنية محددة لا تتجاوز 30 ثانية. وكان على راش إنجاز أكبر كمية ممكنة من الثلج مع الالتزام بالقواعد الخاصة بوزن المكعبات، دون الاستعانة باليدين في عملية النقل. ويجعل هذا الشرط التحدي أكثر صعوبة، لأن المتسابق يحتاج إلى التقاط كل قطعة والتحكم فيها ثم نقلها إلى الصينية المقابلة بسرعة، مع تجنب سقوطها أو فقدان جزء من وزنها. كما أن قصر المدة الزمنية يفرض عليه الحفاظ على إيقاع سريع ومتواصل طوال المحاولة، دون إهدار ثوانٍ في التعامل مع المكعبات التي قد تلتصق أو يصعب الإمساك بها.

راش ينجح في نقل 991 جرامًا خلال 30 ثانية

انتهت المحاولة الرسمية التي خاضها ديفيد راش في 12 يونيو، بعدما تمكن من نقل 991 جرامًا من مكعبات الثلج بين الصواني خلال 30 ثانية فقط، وهي كمية تقترب من كيلو جرام كامل، وتعادل نحو 34.9 أونصة. وبهذا الإنجاز، حقق راش الرقم القياسي لأكبر كمية من مكعبات الثلج يتم نقلها بالفم خلال نصف دقيقة. وتجاوزت الكمية التي نجح في نقلها حاجز الوزن المطلوب، ليضيف لقبًا جديدًا إلى قائمة ألقابه في موسوعة جينيس. وتبرز النتيجة حجم التحدي الذي واجهه، خاصة أن النجاح لم يكن مرتبطًا بإتمام حركة واحدة، بل بنقل كمية كبيرة من المكعبات خلال وقت قصير مع الالتزام بالشروط المحددة.

إنجاز جديد يضاف إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية

يمثل هذا الإنجاز إضافة جديدة إلى سجل راش الذي يضم أكثر من 200 لقب في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، ويؤكد استمراره في خوض تحديات مختلفة لاختبار قدراته في مجالات غير تقليدية. وتتميز هذه المحاولات بأنها تجمع بين الترفيه والمهارة، كما تثير فضول الجمهور بسبب طبيعة الأرقام القياسية التي قد تبدو غير مألوفة. ولا تقتصر أهمية الرقم الجديد على كمية الثلج التي نقلها راش، بل تمتد إلى تفاصيل الاستعداد للمحاولة والالتزام بالشروط الدقيقة المرتبطة بوزن المكعبات ودرجة حرارتها والوقت المحدد. وهكذا تحولت تجربة اعتقد راش في البداية أنها سهلة إلى تحدٍ يحتاج إلى تخطيط وتركيز وتحكم دقيق.

الأسئلة الشائعة

من هو ديفيد راش صاحب الرقم القياسي الجديد؟

ديفيد راش أمريكي من ولاية أيداهو، ويشتهر بتحقيق الأرقام القياسية غير التقليدية، ويحمل أكثر من 200 لقب في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

ما الرقم القياسي الذي حققه ديفيد راش؟

حقق راش رقمًا قياسيًا لأكبر كمية من مكعبات الثلج يتم نقلها باستخدام الفم بين صينيتين خلال 30 ثانية.

كم بلغت كمية الثلج التي نقلها راش؟

تمكن من نقل 991 جرامًا من مكعبات الثلج، أي ما يقارب كيلو جرام واحد، خلال نصف دقيقة.

ما شروط وزن مكعبات الثلج في المحاولة؟

اشترطت قواعد الرقم القياسي ألا يزيد وزن مكعب الثلج الواحد على 25 جرامًا، أي نحو 0.88 أونصة.

لماذا كانت درجة حرارة الثلج مهمة في التحدي؟

لأن الثلج شديد البرودة قد يلتصق بوجه المتسابق أو شفتيه، بينما يؤدي ارتفاع حرارته إلى ذوبانه وفقدان جزء من وزنه، وهو ما قد يؤثر على نجاح المحاولة.

متى أجرى ديفيد راش محاولته الرسمية؟

أجرى راش محاولته الرسمية في 12 يونيو، ونجح خلالها في نقل 991 جرامًا من الثلج خلال 30 ثانية.

انضم للمجتمع

Rabab
Rabab