- أنا مش شایف غیر كده طبعا… عشان ممكن تكون ھي اللي صح
” طب لو طلعت صح فعلا و مجرد حمل كاذب ھعمل ایه أنا ؟
- ھتعتذرلھا طبعا و تصالحھا و تخلي علاقتك بیھا تقوى و تقرب منھا وتعرف حاجات كتیرة عنھا
” ماشي ھاخدھا بكره بنفسي عند دكتورة تانیة بس لو طلعت حامل فعلا ھقت*لھا !!
- استھدى بالله و ربنا یحلھا
” و نعم بالله
مشي قاسم و سلیم بیفكر في كلامه… و أخیرا رجع البیت أول ما فتح باب الشقة لقیني قاعدة مستنیاه بس مبصلیش ولا أتكلم معایا و رایح یدخل اوضته روحت مسكت ایده وقفته و قولت ‘ مینفعش اسیبك كده و انا في نظرك وحدة ر*خیصة و انا اصلا معملتش حاجة
سحب أیده من ایدي وقالي ” و المطلوب ؟
تلقائیا عیطت و قولتله ‘ انا مستعدة اعملك أي حاجة تثبت أني مش خا*ینة و مفیش مخلوق قر*بلي… انا سیبتك تقول أي كلام في حق شرفي و استحملت و ضغطت على نفسي كتیر لكن الدور علیك أنك تسمعني… انا فعلا لو عملت حاجة غلط ھقولك وھعترف بیھا … لكن طول ما انت بتعاملني كده وعایز تثبت أني خو*نتك وخلاص عمري ما ھقولك أني خا*ینة عشان تریح المفاھیم اللي في دماغك… و مش ھتعرف بذنب انا معملتھوش یاریت تفكر یا سلیم… انت بتسيء لشرفي على كده و أھم حاجة للبنت شرفھا و انا مستحیل اسیبك بس تفكر أني خا*ینة او عملت علاقة مع حد… صدقني…
انا مش كده خالص مھم ا كنت بتكر*ھني لأني سبب مشاكل كتیر في حیاتك… برضو استاھل فرصه منك عشان أوضح كل حاجة مھتمش لكلامي و مشي بس برضو مسكته من ایده وقفته تاني
‘ ممكن بس تسمعني و اتكلم بأي كلمة أرجوك سكوتك ده مرة على مرة ھیق*تلني خلیني أقولك أني مھما اختلفنا او اتخانقنا عمري ما كنت ھفكر اجیبلك العا*ر او حتى عیني تبص لحد تاني فكر شویة الموضوع بالنسبالي ده حیاة او مو*ت… ومستحیل اسیبك تفكر فیا بطریقة و*حشة
وقف شویة ساكت و بعدھا قالي ” طیب لو إنتي بتقولي الحقیقة… مش ھتخافي لما أخدك بكره عند الدكتورة نعمل تحالیل نشوف الحمل ده حقیقي و لا كذب ؟
‘ طبعا ھاجي أخاف من ایھ وانا متأكدة من نفسي
” تمام…
فرحت جدا و من غیر تركیز و بتلقائیة حضنته…دي أول مرة في حیاتي احضنه… كنت مبسوطة لأنه اخیرا قرر یسمعني أنا…
سلیم اتفاجىء من حضنھا له و ایده متعلقة في الھواء و مش عارف یبادلھا الحضن أو لا… و تمنى في لاحظتھا إن أیلین تكون صح و مش یكون حد قربلھا و یكون ھو الوحید اللي في حیاتھا…
أیلین لاحظت انھا في حضنه.. . بعدت عنه و بصت للأرض
‘ أنا آسفة والله…
و من غیر ما تستنى رده… جریت على اوضتھا و قفلت الباب…
دخل سلیم اوضته و قفل الباب
بس انا فرحت أكید دي إشارة من ربنا عشان سلیم یعرف أني مش خا*ینة و إني لسه بنت
تاني یوم… صحیت بدري و لبست و قبل ما یجي سلیم یقولي یلا نخرج للدكتورة… كنت بقرأ قرأن و بدعي ربنا أنه یعرف الحقیقة
خبط الباب و كان سلیم طبعا
” یلا نخرج
‘ یلا
ركبنا العربیة… و بعد شویة وصلنا المستشفى و روحنا عند الدكتورة اللي یعرفھا و كشفت و عملت تحالیل و مستنین النتیجة أثناء ما إحنا قاعدین قالي ” لو طلع كلامك صح ھتعملي ایه ؟ ‘ ھفرح طبعا عشان تعرف أن انا مش بكذب علیك
” أتمنى أن یطلع كلامك حقیقي
‘ یارب
* الأستاذة أیلین مصطفى محمد
‘ نعم دي أنا
* اتفضلي نتیجة التحلیل طلعت
أخدت الورق و بصیت ل سلیم وھو بصلي بلفھة و عایز یعرف مكتوب ایه نظارته وترتني و خفت افتح الورق روحت بكل ذرة ثقة عندى ادیته ھو الورق و اخدھم و بصلي و أبتسم و فتح الورق و قرأه و بعد ما قرأ نتیجة التحلیل وشه ظھر علیھ ریأكشن الاندھاش و بص على الدكتورة وقالھا ” ایه ده ؟
* نتیجة التحلیل المدام
‘ ھو فیه ایه ؟
* یا أستاذ المدام حامل فعلا اھو كل حاجة بالاثبات قدامك ” حامل ؟!”