عيناي لا تري الضوء بقلم هدير محمد( الفصل الثاني)

عيناي لا تري الضوء بقلم هدير محمد( الفصل الثاني)


  • أنا مش شایف غیر كده طبعا… عشان ممكن تكون ھي اللي صح 

” طب لو طلعت صح فعلا و مجرد حمل كاذب ھعمل ایه أنا ؟ 

  • ھتعتذرلھا طبعا و تصالحھا و تخلي علاقتك بیھا تقوى و تقرب منھا وتعرف حاجات كتیرة عنھا 

” ماشي ھاخدھا بكره بنفسي عند دكتورة تانیة بس لو طلعت حامل فعلا ھقت*لھا !! 

  • استھدى بالله و ربنا یحلھا 

” و نعم بالله

 مشي قاسم و سلیم بیفكر في كلامه… و أخیرا رجع البیت أول ما فتح باب الشقة لقیني قاعدة مستنیاه بس مبصلیش ولا أتكلم معایا و رایح یدخل اوضته روحت مسكت ایده وقفته و قولت ‘ مینفعش اسیبك كده و انا في نظرك وحدة ر*خیصة و انا اصلا معملتش حاجة

 سحب أیده من ایدي وقالي ” و المطلوب ؟

 تلقائیا عیطت و قولتله ‘ انا مستعدة اعملك أي حاجة تثبت أني مش خا*ینة و مفیش مخلوق قر*بلي… انا سیبتك تقول أي كلام في حق شرفي و استحملت و ضغطت على نفسي كتیر لكن الدور علیك أنك تسمعني… انا فعلا لو عملت حاجة غلط ھقولك وھعترف بیھا … لكن طول ما انت بتعاملني كده وعایز تثبت أني خو*نتك وخلاص عمري ما ھقولك أني خا*ینة عشان تریح المفاھیم اللي في دماغك… و مش ھتعرف بذنب انا معملتھوش یاریت تفكر یا سلیم… انت بتسيء لشرفي على كده و أھم حاجة للبنت شرفھا و انا مستحیل اسیبك بس تفكر أني خا*ینة او عملت علاقة مع حد… صدقني… 

انا مش كده خالص مھم ا كنت بتكر*ھني لأني سبب مشاكل كتیر في حیاتك… برضو استاھل فرصه منك عشان أوضح كل حاجة مھتمش لكلامي و مشي بس برضو مسكته من ایده وقفته تاني 

‘ ممكن بس تسمعني و اتكلم بأي كلمة أرجوك سكوتك ده مرة على مرة ھیق*تلني خلیني أقولك أني مھما اختلفنا او اتخانقنا عمري ما كنت ھفكر اجیبلك العا*ر او حتى عیني تبص لحد تاني فكر شویة الموضوع بالنسبالي ده حیاة او مو*ت… ومستحیل اسیبك تفكر فیا بطریقة و*حشة 

وقف شویة ساكت و بعدھا قالي ” طیب لو إنتي بتقولي الحقیقة… مش ھتخافي لما أخدك بكره عند الدكتورة نعمل تحالیل نشوف الحمل ده حقیقي و لا كذب ؟ 

‘ طبعا ھاجي أخاف من ایھ وانا متأكدة من نفسي 

” تمام…

 فرحت جدا و من غیر تركیز و بتلقائیة حضنته…دي أول مرة في حیاتي احضنه… كنت مبسوطة لأنه اخیرا قرر یسمعني أنا… 

سلیم اتفاجىء من حضنھا له و ایده متعلقة في الھواء و مش عارف یبادلھا الحضن أو لا… و تمنى في لاحظتھا إن أیلین تكون صح و مش یكون حد قربلھا و یكون ھو الوحید اللي في حیاتھا… 

أیلین لاحظت انھا في حضنه.. . بعدت عنه و بصت للأرض 

‘ أنا آسفة والله… 

و من غیر ما تستنى رده… جریت على اوضتھا و قفلت الباب… 

دخل سلیم اوضته و قفل الباب 

بس انا فرحت أكید دي إشارة من ربنا عشان سلیم یعرف أني مش خا*ینة و إني لسه بنت

 تاني یوم… صحیت بدري و لبست و قبل ما یجي سلیم یقولي یلا نخرج للدكتورة… كنت بقرأ قرأن و بدعي ربنا أنه یعرف الحقیقة

خبط الباب و كان سلیم طبعا 

” یلا نخرج

 ‘ یلا

 ركبنا العربیة… و بعد شویة وصلنا المستشفى و روحنا عند الدكتورة اللي یعرفھا و كشفت و عملت تحالیل و مستنین النتیجة أثناء ما إحنا قاعدین قالي ” لو طلع كلامك صح ھتعملي ایه ؟ ‘ ھفرح طبعا عشان تعرف أن انا مش بكذب علیك 

” أتمنى أن یطلع كلامك حقیقي 

‘ یارب 

* الأستاذة أیلین مصطفى محمد 

‘ نعم دي أنا 

* اتفضلي نتیجة التحلیل طلعت

 أخدت الورق و بصیت ل سلیم وھو بصلي بلفھة و عایز یعرف مكتوب ایه نظارته وترتني و خفت افتح الورق روحت بكل ذرة ثقة عندى ادیته ھو الورق و اخدھم و بصلي و أبتسم و فتح الورق و قرأه و بعد ما قرأ نتیجة التحلیل وشه ظھر علیھ ریأكشن الاندھاش و بص على الدكتورة وقالھا ” ایه ده ؟ 

* نتیجة التحلیل المدام 

‘ ھو فیه ایه ؟ 

* یا أستاذ المدام حامل فعلا اھو كل حاجة بالاثبات قدامك ” حامل ؟!”

لقراءة الفصل الثالث اضغط هنا

انضم للمجتمع

admin
admin