شهد العالم في السنوات الأخيرة أزمة صحية طاحنة تسببت في شلل تام للحياة اليومية ودفعت الملايين ثمنها من أرواحهم وصحتهم وظلت الرواية السائدة لسنوات طويلة ترجع تفشي فيروس كورونا المستجد إلى عادات غذائية معينة في الصين مثل تناول الخفافيش وغيرها من الحيوانات لكن المفاجأة الكبرى تفجرت مؤخرا مع خروج وثائق سرية للغاية هزت الرأي العام العالمي وأعادت ترتيب أوراق القضية من جديد لتشير بأصابع الاتهام إلى جهات لم تكن متوقعة في سياق صناعة هذا الوباء العالمي، وخلال الأسطر التالية سنشير للتفاصيل.
مختبر ووهان الصيني والسر الغامض
يعتبر مختبر ووهان في الصين من أكثر الأماكن إثارة للجدل والرعب في الآونة الأخيرة حيث ارتبط اسمه بشكل وثيق ببداية انتشار الفيروس الملعن وتشير المعلومات المسربة حديثا إلى أن هذا المكان لم يكن مجرد مركز تجارب عادي بل كان المسرح الأساسي الذي شهد تسريب الفيروس الذي اجتاح كوكب الأرض بأسره مما يضع علامات استفهام كبرى حول طبيعة الأنشطة التي كانت تجري داخل أروقته المغلقة.
اعترافات الاستخبارات الأمريكية تفجر الأزمة
فجرت مديرة الاستخبارات الأمريكية السابقة تولسي جابرد قنبلة مدوية في آخر يوم لها في منصبها عندما قررت كشف المستور للعلن حيث صرحت بأنه حان الوقت لإنهاء الأكاذيب والتستر وأن الشعب يستحق معرفة الحقيقة كاملة وأفرز هذا التصريح وثيقة سرية تثبت تورط الاستخبارات الأمريكية بالتعاون مع مسؤول حكومي بارز يدعى الدكتور فاوتشي في تمويل وإجراء أبحاث سرية للغاية.
تمويل سري وأبحاث مشبوهة
كشفت الوثائق المسربة أن الجهات الأمريكية المعنية أنفقت ملايين الدولارات لدعم أبحاث تتعلق بمرض معد ومجهول الهوية الغريب في الأمر أن هذه الأبحاث لم تجر على الأراضي الأمريكية بل تم تنفيذها بالكامل داخل مختبر ووهان في الصين وعملت الاستخبارات على إخفاء كل ما يتعلق بهذه التجارب والتستر عليها بشكل كامل لسنوات طويلة حتى خرجت هذه الأدلة إلى النور مؤخرا
المؤامرة الكبرى وحصيلة الضحايا
تؤدي هذه المعطيات الصادمة إلى استنتاج مرعب يفيد بأن الفيروس تم تطويره برعاية أمريكية وتصديره ليكون منشؤه الظاهري في الصين بهدف توجيه غضب العالم كله نحو بكين وتحميلها مسؤولية الكارثة الصحية وقد أسفرت هذه اللعبة السياسية والعلمية الخطيرة عن حصيلة ضحايا مرعبة تتراوح بين سبعة ملايين وواثنين وعشرين مليون حالة وفاة بالإضافة إلى إصابة أكثر من سبعمئة مليون إنسان حول العالم وهي أرقام رسمية موثقة تعكس حجم المأساة التي تسببت فيها هذه الأنشطة السرية.
▶︎
مشاهدة الفيديو
سيتم تحويلك تلقائيًا بعد العدّاد