حادث بشع بسبب سائق متهور يدهس مواطن في الشارع

حادث بشع بسبب سائق متهور يدهس مواطن في الشارع


سائق متهور يدهس مواطن حيث شهدت المنطقة وقوع حادث بشع بسبب سائق متهور فقد السيطرة على عجلة القيادة نتيجة السرعة الزائدة التي لا تحترم قوانين المرور ولا تضع اعتبارا لحياة المارة في الشوارع العامة حيث وقعت الكارثة حينما كان احد المواطنين يقف في سلام على جانب الطريق ينتظر وسيلة مواصلات او ربما كان يتحدث في هاتفه قبل ان تباغته سيارة مسرعة كالبرق لتصدمه بقوة غاشمة القت به بعيدا في مشهد مأساوي يدمي القلوب وقد تعالت صرخات المارة الذين صدموا من بشاعة المنظر وقوة الاصطدام التي لم تترك للضحية اي فرصة للنجاة او الهروب من الموت المحقق.

سائق متهور يدهس مواطن

تتكرر المآسي في كل يوم على الطرقات السريعة والداخلية بسبب غياب الوعي المروري لدى بعض السائقين الذين يظنون ان الشارع ملكية خاصة لهم يعبثون فيه كيفما ارادوا دون رقيب او محاسب قانوني يردعهم عن هذا الفعل المشين.

وفي هذه الواقعة الاليمة رصدت كاميرات المراقبة سيارة تسير بسرعة جنونية تتجاوز الحد المسموح به بكثير وسط زحام مروري متوسط مما جعل المناورة مستحيلة عند ظهور اي عائق مفاجئ امام السائق المندفع الذي لم يفكر في عواقب افعاله.

وكان الرجل الواقف على الرصيف لا يتوقع على الاطلاق ان تكون نهايته على يد شخص مستهتر قرر تحويل وسيلة الانتقال الى اداة قتل فتاكة تحصد الارواح البريئة الغالية.

صدمة المارة ورد فعل الشهود على الحادث

تجمع العشرات من المواطنين في مكان الحادث على الفور في محاولة يائسة منهم لانقاذ الرجل الذي سقط جثة هامدة وسط بركة من الدماء التي غطت المكان بالكامل.

وقد سادت حالة من الغضب العارم بين شهود العيان الذين طالبوا بضرورة توقيع اقصى العقوبات على السائق الذي لم يحاول حتى التوقف او ابطاء سرعته قبل الارتطام العنيف بالضحية المسكين.

الذي كان يمارس حياته الطبيعية وانهار البعض من هول المنظر خاصة الاطفال والنساء الذين شاهدوا الرجل وهو يطير في الهواء قبل ان يصطدم بالارض بقوة تسببت في كسور مضاعفة واصابات بالغة في الرأس والجسم مما جعل المشهد يفوق الوصف والتحمل البشري تماما.

مخاطر السرعة الجنونية والقيادة تحت تأثير الاستهتار

تعتبر القيادة الرعناء واحدة من اهم الاسباب التي تؤدي الى ازهاق الارواح وتدمير العائلات في ثوان معدودة لا يمكن تعويضها ابدا مهما طال الزمن او كثر الندم والحزن العميق وان السائق الذي يقود سيارته برعونة يضع نفسه والاخرين في خطر داهم ويتحول من مواطن عادي الى مجرم في نظر القانون والشرع بسبب استهتاره بالارواح الغالية.

ويجب ان يدرك الجميع ان الالتزام بقواعد المرور ليس رفاهية بل هو ضرورة قصوى للحفاظ على النسيج المجتمعي من الضياع والانهيار النفسي الذي يتبع مثل هذه الحوادث الاليمة وان غياب الضمير خلف عجلة القيادة يقتل براءة الشوارع ويحولها الى ساحات حرب دامية.

الاجراءات القانونية المتبعة ضد السائقين المتجاوزين

تحركت القوات الامنية ورجال الاسعاف الى موقع البلاغ في الحال للتعامل مع الموقف ونقل الضحية الى المستشفى ومحاولة القبض على السائق الذي تسبب في هذه الفوضى العارمة وقامت النيابة العامة بفتح تحقيق موسع للوقوف على ملابسات الواقعة وتفريغ تسجيلات الكاميرات التي وثقت الجريمة بكل دقة.

لتكون دليلا قاطعا ضد المتهم المستهتر وان القانون لا يتهاون مع من يتسبب في قتل الخطأ نتيجة الاهمال والرعونة والسرعة الجنونية التي تحصد ارواح المواطنين الشرفاء دون ذنب اقترفوه سوى تواجدهم في المكان والزمان الخطأ وتعتبر العدالة هي المطلب الوحيد لاهل الضحية المكلومين الذين فقدوا سندهم في الحياة نتيجة هذا الفعل الصادم للغاية.

دور المجتمع في الحد من نزيف الاسفلت المستمر

يجب ان يتكاتف الجميع من مؤسسات وافراد لنشر ثقافة القيادة الامنة والتحذير من عواقب التهور الذي يدمر المستقبل ويترك ندوبا لا تندمل في قلوب الامهات والزوجات والاطفال اليتامى الذين فقدوا عائلهم الوحيد وان التوعية تبدأ من الاسرة.

ومن ثم المدارس ووسائل الاعلام المختلفة لتسليط الضوء على هذه الحوادث البشعة لعلها تكون عبرة لمن لا يعتبر من السائقين المتهورين في كل مكان وان ارواح الناس غالية جدا ولا يجب ان تضيع سدى.

بسبب الرغبة في الوصول في وقت مبكر او الاستمتاع بالسرعة الزائدة التي تنتهي بشكل دائم بمأساة تبكي لها العيون وتدمع لها القلوب القاسية في كل وقت.

في نهاية المطاف يبقى وقوع حادث بشع بسبب سائق متهور درسا قاسيا للجميع حول اهمية الحذر والانتباه اثناء القيادة في الطرقات العامة المزدحمة بالمارة وان الالتزام بتعليمات المرور هو السبيل الوحيد للنجاة وتجنب الوقوع في فخ الندم الذي لا ينفع بعد فوات الاوان وضياع الارواح البريئة ونسأل الله السلامة للجميع والرحمة لمن فقدوا حياتهم بسبب طيش الاخرين واستهتارهم الكبير بالحق في الحياة.

لمشاهدة الفيديو كاملا”اضغط هنا

انضم للمجتمع

نسمة غنيم
نسمة غنيم