رحلة الموت والغموض بداخل ميكروباص المنصورة حكاية الليلة المرعبة التي لم يصدقها أحد

رحلة الموت والغموض بداخل ميكروباص المنصورة حكاية الليلة المرعبة التي لم يصدقها أحد


تبدأ هذه الواقعة الحقيقية الصادمة في يوم عادي عندما قرر صانع المحتوى ماجد الحفناوي السفر رفقة شقيقه من محافظة الدقهلية وتحديدا من موقف مدينة طلخة المتجه نحو القاهرة كانت وجهتهما الأساسية هي الاستوديو الخاص بمدينة الإنتاج الإعلامي من أجل تصوير إحدى الحلقات التلفزيونية وكانت الأجواء في بداية النهار مشمسة وطبيعية للغاية ولا توحي إطلاقا بأي شيء مريب قد يحدث في الطريق لكن الرحلة تحولت بشكل مفاجئ إلى كابوس حقيقي يثير الرعب في النفوس.

أعراض مفاجئة وظهور المرأة الغامضة

بمجرد صعودهما إلى الميكروباص واستقرارهما في المقاعد القريبة من الخلف شعر صانع المحتوى بآلام حادة ومفاجئة في معدته شعور غريب بضيق شديد ورغبة عارمة في التقاؤ دون أي سبب صحي سابق وكأن هناك طاقة سلبية ثقيلة بدأت تسيطر على المكان وبشكل غريب ومفاجئ التفت إلى الخلف ليكتشف وجود سيدة غريبة الأطوار تجلس في الكنبة الأخيرة تماما خلف مقعده مباشرة دون أن يلاحظ لحظة صعودها إلى السيارة.

طلاسم وهمسات ترعب الركاب

ومع انطلاق المركبة على الطريق السريع بدأت السيدة الغامضة بتصرفات غير طبيعية وأصوات همس متواصلة غير مفهومة تخرج منها ورغم محاولة الراكب الاستماع إلى الموسيقى والقرآن الكريم عبر سماعات الأذن لتجاهل الأمر إلا أن النبرات الغريبة كانت تتسلل إلى مسمعه بوضوح ومع حلول أذان المغرب زادت حدة هذه الهمسات بشكل مخيف حيث بدأت السيدة بالدعاء على جميع الركاب بأبشع الأمراض والأسقام وتداخلت كلماتها المبهمة مع بعض الآيات القرآنية بطريقة أثارت الريبة والخوف لدى كل من كان متواجد داخل المركبة

ظلام دامس وطريق يتطاول بلا نهاية

الظلام حل سريعا بشكل غير مألوف وكأن الوقت يمر ببطء شديد وتطول المسافة القاتلة ليتضاعف زمن الرحلة المعتاد من ساعتين إلى أكثر من أربع ساعات ونصف وأصبحت المنطقة الخلفية للميكروباص مظلمة تماما رغم وجود الإضاءة الخارجية في الشوارع وكان النظر إلى عيني تلك السيدة يبعث الرعب في القلوب بسبب نظراتها الحادة والمخيفة وسط الظلام الدامس

مواجهة مشتعلة وصوت غير بشري

اشتد التوتر داخل الميكروباص عندما صرخ أحد الركاب الجالسين بجوارها وقام بمواجهتها بغضب شديد بسبب دعواتها المرعبة وثرثرتها الغريبة مما دفع السائق إلى التدخل لمحاولة إيجاد حل وتهدئة الأوضاع ونقل ذلك الراكب إلى المقاعد الأمامية وعندما وجهت إليها الاتهامات ردت تلك السيدة بصوت مفزع وغير مألوف يتجاوز طبيعة الأصوات البشرية العادية مما زاد من ذعر الركاب الذين بدأوا جميعا في قراءة القرآن الكريم والاستعاذة بالله من الشرور.

تفسيرات وحيرة الراوي

وقد عبر ماجد الحفناوي عن ذهوله الشديد من كيفية دخول هذه المرأة إلى الميكروباص دون أن ينتبه أحد لوجودها لحظة انطلاق المركبة مؤكدا أن الشعور بالتعب المفاجئ الذي انتابه قبل اكتشافها كان أشبه بإنذار مبكر لجسمه عن وجود طاقة شريرة تحيط بالمكان واستمرت حالة الذهول والخوف حتى أواخر الرحلة عندما تبين أن معظم الركاب شعروا بذات الضيق والرهبة غير المبررة مما جعل هذه التجربة القاسية تحفر في ذاكرته كأحد أغرب الحوادث الواقعية التي مر بها على الإطلاق.

أحداث مريبة ونهاية الرحلة

ولم تتوقف الأحداث الغريبة عند هذا الحد بل شهدت الرحلة أيضا محاولة سرقة للهاتف المحمول الخاص بالسائق أثناء نزوله لتفريغ الشنط في منطقة شبرا الخيمة وتراكمت المشاهد المريبة والمواقف العصيبة طوال الطريق حتى وصل الجميع أخيرا إلى مدينة القاهرة بسلام بعد رحلة شاقة مليئة بالخوف والتوتر الشديدين ليؤكد الراوي أن التحصين بالذكر والقرآن هو السلاح الوحيد الذي حفظهم في تلك الليلة الخيالية التي تحولت إلى واقع مرعب لا ينسى.


▶︎
مشاهدة الفيديو

سيتم تحويلك تلقائيًا بعد العدّاد

انضم للمجتمع

دينا شعيب
دينا شعيب