نشرت الجريدة الرسمية قرار رئيس الجمهورية رقم 372 لسنة 2026، بشأن مؤسسة الجامعات الكندية في مصر، متضمنًا تغيير مسمى المؤسسة إلى «مؤسسة التعليم والابتكار»، إلى جانب إضافة عدد من البرامج والتخصصات الجديدة إلى فرع جامعة جزيرة الأمير إدوارد المستضاف داخل المؤسسة، فضلًا عن استضافة فرع لجامعة أنجليا روسكين البريطانية في مصر. ويأتي القرار في إطار تنظيم وتطوير منظومة فروع الجامعات الأجنبية داخل مصر، وتوسيع نطاق البرامج الأكاديمية التي يمكن تقديمها للطلاب من خلال مؤسسات التعليم الدولي. وكانت الحكومة قد وافقت في يوليو 2026 على مشروع القرار، موضحة أن تغيير المسمى يرتبط بطبيعة الدور الذي تقوم به المؤسسة، باعتبارها جهة تستضيف فروع جامعات دولية، وليس جامعة قائمة بذاتها. كما يستهدف التعديل إتاحة مجال أوسع للتعاون مع جامعات دولية من دول مختلفة، ودعم مجالات التعليم والابتكار والبحث العلمي.
تفاصيل قرار مؤسسة التعليم والابتكار
نص القرار الجمهوري رقم 372 لسنة 2026 على تغيير اسم «مؤسسة الجامعات الكندية في مصر» ليصبح «مؤسسة التعليم والابتكار»، مع إدخال تعديلات مرتبطة بالبرامج والجامعات المستضافة داخل المؤسسة. ويشمل القرار إضافة برامج جديدة إلى فرع جامعة جزيرة الأمير إدوارد، إلى جانب السماح باستضافة فرع جامعة أنجليا روسكين البريطانية. ويأتي تغيير الاسم في ضوء طبيعة المؤسسة التي تقوم باستضافة فروع جامعات أجنبية وتقديم برامج أكاديمية دولية داخل مصر. وكانت الحكومة قد أوضحت أن المسمى القديم كان مرتبطًا بكندا، وهو ما قد يحد من إمكانية التوسع في استضافة جامعات من دول أخرى، بينما يعكس المسمى الجديد نطاقًا أوسع للتعليم والابتكار والشراكات الدولية.
لماذا تغير اسم مؤسسة الجامعات الكندية؟
أوضحت الحكومة أن تغيير اسم المؤسسة من «مؤسسة الجامعات الكندية في مصر» إلى «مؤسسة التعليم والابتكار» يرتبط بعدة اعتبارات، من بينها أن الاسم السابق قد يوحي بأن المؤسسة جامعة في حد ذاتها، بينما يتمثل دورها في استضافة جامعات دولية تقدم برامج أكاديمية داخل مصر. كما أن ارتباط الاسم بكندا فقط قد يحد من التوسع في الشراكات مع جامعات من دول أخرى. ويأتي الاسم الجديد بصورة أكثر اتساعًا ليعبر عن مجالات التعليم والابتكار والبحث والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية. وأشارت الحكومة إلى أن التغيير يساهم في دعم الشراكات مع جامعات دولية معتمدة، وتوفير مسارات تعليمية تتوافق مع احتياجات سوق العمل.
إضافة برامج جديدة بفرع جامعة جزيرة الأمير إدوارد
تضمن القرار تعديلات على البرامج الأكاديمية التي يقدمها فرع جامعة جزيرة الأمير إدوارد في مصر، بما يتيح إضافة تخصصات جديدة إلى منظومة الدراسة بالفرع. ومن بين البرامج التي وافق عليها مجلس الوزراء في مشروع القرار برنامج الآداب في الاقتصاد، وبرنامج الآداب في العلوم السياسية، وبرنامج الآداب في التواصل التطبيقي والقيادة والثقافة. وتأتي هذه الإضافات إلى جانب البرامج التي سبق إقرارها للفرع، بما يوسع نطاق التخصصات المتاحة أمام الطلاب. وتشير البيانات الحكومية إلى أن تطوير البرامج بفروع الجامعات الأجنبية يأتي في إطار إتاحة تخصصات وبرامج دولية داخل مصر، مع تعزيز فرص الطلاب في الحصول على تعليم جامعي مرتبط بالجامعات الأجنبية المستضافة.
استضافة فرع جامعة أنجليا روسكين في مصر
من أبرز ما تضمنه القرار الموافقة على استضافة فرع لجامعة «أنجليا روسكين» البريطانية داخل مؤسسة التعليم والابتكار في مصر. ويستهدف الفرع الإسهام في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز الروابط بين منظومة التعليم المصرية ونظيرتها في إنجلترا، إلى جانب توفير فرص للتعليم العالي ذي الطابع الدولي للطلاب داخل مصر. ويتكون الفرع من عدد من الكليات، تشمل كليات العلوم والهندسة، والآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والأعمال والقانون. ويمثل استضافة فرع الجامعة البريطانية إضافة جديدة إلى خريطة فروع الجامعات الأجنبية الموجودة في مصر، والتي تتيح للطلاب الدراسة داخل البلاد من خلال مؤسسات جامعية دولية.
تخصصات فرع أنجليا روسكين والكليات الجديدة
يتضمن فرع جامعة أنجليا روسكين في مصر ثلاث مجموعات رئيسية من الكليات، وهي كلية العلوم والهندسة، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية الأعمال والقانون. ويتيح هذا الهيكل الأكاديمي للفرع تقديم تخصصات متنوعة في مجالات العلوم والهندسة، إلى جانب العلوم الإنسانية والاجتماعية والأعمال والقانون. وتأتي استضافة الفرع ضمن التوجه نحو زيادة فرص التعليم الدولي داخل مصر، بما يسمح للطلاب بالالتحاق ببرامج تابعة لجامعات أجنبية دون الحاجة إلى الانتقال للدراسة خارج البلاد. وكانت وزارة التعليم العالي قد أكدت خلال الفترة الماضية أهمية توسيع التعاون الدولي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا والصناعة.
تأثير القرار على منظومة التعليم الدولي
يسهم القرار في توسيع الإطار المؤسسي لاستضافة فروع الجامعات الأجنبية داخل مصر، بعدما أصبح اسم المؤسسة الجديد أكثر ارتباطًا بالتعليم والابتكار بدلًا من اقتصاره على صفة الجامعات الكندية. وتضم منظومة التعليم العالي في مصر بالفعل عددًا من مؤسسات وفروع الجامعات الأجنبية، التي تتيح للطلاب الحصول على درجات علمية من جامعات دولية داخل مصر. وتوضح البيانات الرسمية أن فروع الجامعات الأجنبية تعد جزءًا من منظومة التعليم العالي المصرية، وتوفر مسارات دراسية دولية للطلاب داخل البلاد. ويأتي القرار الجديد ليضيف جامعة بريطانية أخرى إلى هذه المنظومة، مع توسيع البرامج المتاحة في فرع جامعة جزيرة الأمير إدوارد.
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
الأسئلة الشائعة
ما رقم القرار الجمهوري الجديد؟
يحمل القرار رقم 372 لسنة 2026، ويتعلق بتغيير مسمى مؤسسة الجامعات الكندية في مصر وإضافة برامج واستضافة فرع جامعي جديد.
ما الاسم الجديد للمؤسسة؟
أصبح اسم المؤسسة مؤسسة التعليم والابتكار بدلًا من «مؤسسة الجامعات الكندية في مصر».
ما الجامعة البريطانية التي ستستضيف المؤسسة فرعًا لها؟
ينص القرار على استضافة فرع لجامعة أنجليا روسكين البريطانية داخل المؤسسة.
ما الكليات التي يتكون منها فرع أنجليا روسكين؟
يتكون الفرع من كليات العلوم والهندسة، والآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والأعمال والقانون.
هل تمت إضافة برامج جديدة إلى فرع جامعة جزيرة الأمير إدوارد؟
نعم، شملت الإضافات برامج في الاقتصاد والعلوم السياسية والتواصل التطبيقي والقيادة والثقافة، وفق ما أعلنته الحكومة بشأن مشروع القرار.
لماذا تم تغيير اسم المؤسسة؟
بحسب الحكومة، يعكس الاسم الجديد طبيعة المؤسسة بشكل أوسع، ويفتح المجال أمام استضافة جامعات دولية من دول مختلفة، بدلًا من ارتباط الاسم بدولة كندا فقط.
هل مؤسسة التعليم والابتكار جامعة مستقلة؟
المؤسسة تعمل كجهة تستضيف فروع جامعات دولية، وليس باعتبارها جامعة مستقلة تقدم برامجها الخاصة باسمها، وفق التوضيحات الحكومية المتعلقة بتغيير المسمى.
ما الهدف من استضافة فروع جامعات أجنبية في مصر؟
تتيح فروع الجامعات الأجنبية للطلاب الدراسة داخل مصر ضمن مسارات أكاديمية دولية، مع تعزيز التعاون بين منظومة التعليم العالي المصرية والجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية.